55 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
كشفت تقديرات عن حجم الخسائر المالية المحتملة التي قد يواجهها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في حال اعتزال الأسطورة كريستيانو رونالدو اللعب الدولي، في ظل القيمة التجارية الكبيرة التي يمثلها قائد المنتخب. واندلعت أزمة كبيرة بين رونالدو ومدربه جورجي جيسوس، اتخذ قرارا على إثرها قائد البرتغال بالرحيل عن المعسكر، ملمحا في الوقت نفسه إلى اتخاذ قرار الاعتزال الدولي. ولم يشارك كريستيانو رونالدو في مباراة البرتغال والنرويج مساء الأحد الماضي إذ ظلّ على دكّة البدلاء طوال اللقاء، بقرار من المدرب جيسوس؛ ما تسبَّب في غضبه. واجتمع رونالدو مع رئيس الاتحاد البرتغالي وجيسوس وتمّ حل المشكلة بين جميع الأطراف.
ولكن جيسوس عاد وأشعل الأزمة في المؤتمر الصحفي قبل لقاء الدنمارك متحدثاً عن رونالدو بشكل أثار غضب اللاعب ليقرر الرحيل فوراً. وقال كريستيانو رونالدو، في بيان نشره عبر حسابه على "إنستغرام": "عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قرّرت مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب". وأضاف: "وفي الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعتني للرحيل عن المنتخب الوطني، الذي لطالما سخّرت نفسي لخدمته".
واختتم رونالدو: "لقد حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، بلا استثناء". وقال ريكاردو مونتيرو، المتخصص في الشؤون الدولية، إن ما بين "30 و35%" من إيرادات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعتمد على وجود رونالدو مع المنتخب الوطني.
وبحسب تقديرات متداولة، تصل إيرادات الاتحاد البرتغالي إلى نحو 160 مليون يورو سنويًّا؛ ما يعني أن النسبة التي تحدّث عنها مونتيرو تعادل حسابيًّا ما بين 48 و56 مليون يورو سنويًّا. ولا تعني هذه الأرقام أن الاتحاد سيخسر هذا المبلغ بالكامل بمجرد اعتزال رونالدو، إذ ترتبط إيرادات الاتحاد بعدة مصادر، من بينها حقوق البث والرعاية ومباريات المنتخب والبطولات والأنشطة التجارية، لكن وجود رونالدو يمنح هذه المصادر قيمة إضافية بسبب شهرته العالمية.
ويُعد رونالدو أحد أبرز الأسماء الرياضية تسويقيًّا على مستوى العالم، وهو ما انعكس على القيمة التجارية للمنتخب البرتغالي، من خلال الاهتمام الجماهيري والإعلامي والرعاية وبيع التذاكر والمنتجات المرتبطة بالمنتخب. وسبق أن حذّر دانيال سا، المدير التنفيذي للمعهد البرتغالي لإدارة التسويق، من التأثير الاقتصادي لرحيل رونالدو، مشيرًا إلى أن اللاعب يمثل قيمة تجارية تتجاوز الجانب الرياضي، ودعا إلى وضع إستراتيجية للحفاظ على جزء من هذه القيمة بعد نهاية مسيرته الدولية.
في المقابل، قلَّل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، من المخاوف المتعلقة بمستقبل الاتحاد بعد رونالدو، مؤكدًا أن الوضع المالي للاتحاد قادر على الاستمرار، مع إقراره بوجود تأثير تجاري لاسم قائد المنتخب. وبناءً على تقدير مونتيرو، فإن القيمة المرتبطة بوجود رونالدو قد تصل إلى نحو 56 مليون يورو سنويًّا، إذا احتُسبت نسبة 35% من إيرادات الاتحاد؛ ما يكشف حجم التأثير الاقتصادي الذي تركه النجم البرتغالي على منتخب بلاده طوال مسيرته الدولية.
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
55 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
3 دقائق قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
