53 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
دعا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم الخميس، إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التصاعد السريع في احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في أنحاء البلاد.
وانطلقت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية، مدفوعة بالغضب من أوضاع المدارس الثانوية، وبدأت بقيام مراهقين بإغلاق مداخل مؤسسات تعليمية في ضواحٍ فقيرة بالعاصمة باريس.
وقال الاتحاد النقابي لطلاب المدارس الثانوية، الذي يقود الاحتجاجات، إن الطلاب يطالبون السلطات بمعالجة "النقص في المعلمين والموظفين، وتدهور حالة المدارس الثانوية، واكتظاظ الفصول الدراسية، والجداول الدراسية المرهقة".
ورغم أن الاحتجاجات كانت سلمية إلى حد كبير، شهد بعضها إحراق حاويات قمامة أمام مداخل المدارس وتخريب مبانٍ.
وقالت رئيسة منطقة باريس الكبرى، فاليري بيكريس، الخميس، إن أكثر من 200 مدرسة تأثرت بالاحتجاجات، وإن حجم الأضرار تجاوز مليون يورو، وفقاً لما أوردته صحيفة "لوموند". في المقابل، اتهم محتجون وداعمون لهم الشرطة باستخدام القوة المفرطة لتفريق التجمعات.
وأثارت الاحتجاجات كذلك سجالاً سياسياً وتبادلاً للاتهامات بين الأطراف السياسية.
وحضر المرشح الرئاسي عن اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون وحزبه "فرنسا الأبية" بعض التظاهرات في الدوائر التي يمثلونها، قائلين إن وجودهم يهدف إلى إظهار الدعم وحماية القاصرين من المواجهات مع الشرطة.
وقالت مارين لوبان، المرشحة الأوفر حظاً عن اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، في منشور على منصة "إكس"، إن ميلانشون "يتحمل مسؤولية كبيرة عن الوضع الذي تواجهه بلادنا اليوم".
ورد ميلانشون بالقول إن حزبه يعمل على حماية "الشباب من العنف الذي يرتكبه حلفاء السيدة لوبان في جهاز الشرطة".
وكان لوكورنو قد اتهم ميلانشون وحزبه في وقت سابق من الأسبوع بالتصعيد غير المسؤول للموقف.
وقال لوكورنو، الاثنين، عبر منصة "إكس": "واجب المسؤول المنتخب في الجمهورية هو حماية الشباب والدعوة إلى الهدوء. استغلال غضبهم لأغراض حزبية أمر خاطئ".
51 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
37 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
