56 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
أعلن وزير التعليم الفرنسي، إدوار جيفريه، اليوم الأربعاء، عن إصابة 76 شخصاً من الطلاب والموظفين منذ اندلاع موجة المظاهرات الطلابية الاحتجاجية على البنية التحتية المتهالكة في المدارس، ونقص الموارد المتاحة، فضلاً عن صعوبة الامتحانات.
وأظهرت مشاهد تلفزيونية انتشاراً مكثفاً لصفوف رجال الشرطة في مدينة ليون، وتجمع الطلاب أمام مدارسهم في مدينة ليل ومنطقة سان دوني شمالي باريس، فيما أضرم محتجون النار في صناديق القمامة ومواد أخرى في كل من ليل وليون.
وتحولت هذه الاحتجاجات وعمليات إغلاق المدارس، التي بدأت الأسبوع الماضي وتزامنت مع إضراب أوسع نطاقاً في القطاع العام، إلى بؤرة توتر سياسي في لحظة حساسة تشهدها البلاد، حيث تستعد الحكومة للكشف عن ميزانية عام 2027، والتي من المتوقع أن تتضمن تخفيضات في الإنفاق لتخفيف الضغط على المالية العامة.
من جهته، أفاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بتوقيف نحو 440 شخصاً، معظمهم من القاصرين، على خلفية الاحتجاجات، مشيراً إلى تسجيل 7 وقائع أقدم خلالها محتجون على رش حمض الهيدروكلوريك على أفراد من القوات الأمنية.
وفي السياق السياسي، شارك سياسيون من حزب "فرنسا الأبية" المنتمي لليسار في التظاهرات، ما دفع مسؤولين وسياسيين من خارج هذا التيار إلى التنديد بالحزب، متهمين خطابه بتأجيج غضب الطلاب.
وفي حين يؤكد الطلاب المشاركون في الاحتجاجات أن الفصول المدرسية تعاني اكتظاظاً كبيراً ونقصاً حاداً في الكوادر التعليمية، تصف الحكومة الاحتجاجات بأنها "غير مسؤولة"، مقرةً في الوقت نفسه بضرورة الاعتراف بالصعوبات في المدارس الثانوية ومعالجتها.
تأتي هذه الأحداث في وقت تشير فيه معطيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن إنفاق فرنسا على التعليم الابتدائي والثانوي يقع في منتصف النطاق بين الدول الأعضاء، وعلى الرغم من ارتفاعه بين عامي 2015 و2022، إلا أن حصته الإجمالية من الميزانية شهدت انخفاضاً طفيفاً.
56 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
56 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
