على طريق الديار

1 تشرين الأول 2026 الساعة 23:56
على طريق الديار
A- A+

أعلنت الهيئة الدينية التلمودية أن 27 الف مستوطن دخلوا الأقصى خلال فترة الاعياد، واستباحوا أماكن الصلاة فيه، وهو العدد الأكبر في تاريخ اقتحامات الاقصى، ومرّ الحدث مرور الكرام دون ثورة أو اعتراض على هذا العمل الدنيء.

حلّ الدولتين يكاد ينتهي، ويتم إلغاؤه فعليًا بقيام المستوطنين بإحراق الممتلكات والتعدي على اهالي الضفة، وإقامة حصار كامل خلال الأيام العشرة للأعياد، ومنع الفلسطينيين من الدخول والخروج، ومع ذلك لم يتحرك المجتمع الدولي ولا الدول العربية ولا الدول الإسلامية.

ماذا تنتظر الدول العربية والمجتمع الدولي أكثر من استباحة بهذا الحجم؟ وماذا تنتظر أكثر من تدنيس الأقصى بدخول 27 ألفًا على دفعات، لكي يقولوا إنهم يريدون الحفاظ على التراث الإسلامي في القدس؟

لقد أصبح المخطط واضحًا: تدنيس كل المقدسات الإسلامية والمسيحية، وإقامة مدينة قدس يهودية كليًا، ومنع قيام دولة فلسطينية في الضفة، فيما أصبحت حدود "إسرائيل" ثابتة على حدود عام 1967.

وهنا نذكر كلمة وزير الدفاع موشيه ديان عندما احتل القدس بعد حرب الأيام الستة: «لن نتفرق أبدًا بعد الان" والعرب كانوا نائمين، والدول الإسلامية لم تتحرك".

"الديار"

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration