بارديلا: لا مبرر لإحراق المدارس أو الاعتداء على المعلمين في فرنسا

بارديلا: لا مبرر لإحراق المدارس أو الاعتداء على المعلمين في فرنسا
A- A+

قال زعيم اليمين المتطرف الفرنسي جوردان بارديلا إن "فرنسا شهدت خلال الساعات الماضية صورًا لمعلّمين ورجال إطفاء وضباط شرطة قُتلوا في محيط مدارس ثانوية اندلعت فيها النيران".

وأكد بارديلا، عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه "لن يكون هناك أي مبرر لإحراق مكان للدراسة والمعرفة"، مضيفًا أنه "لن تكون هناك أي ظروف مخففة للاعتداء على معلم"، ومشددًا على أن هذه "السلوكيات الوحشية" لا مكان لها في المجتمع الفرنسي.


واندلعت في 21 أيلول، أعمال شغب تمددت في عدد من المدن الفرنسية، فيما كانت الشرارة الأولى قد بدأت بشكوى من نقص المعلمين واكتظاظ الفصول الدراسية، لكن اللهيب الحقيقي يغذيه غضب عارم ضد موازنة التقشف لعام 2027 وتجميد الأجور.


وفي كواليس خلية الأزمة، تشير تقارير الاستخبارات الفرنسية بأصابع الاتهام إلى حركة "فرنسا الأبية"، اليسار الراديكالي، معتبرة أن الاحتجاجات تحولت إلى "مناورة منظمة" لتأجيج الشارع وإحداث فوضى حضرية شاملة، وتتزايد التساؤلات بشأن ما إذا كانت الحكومة ستنجح في إخماد نيران الغضب الطلابي، أم أن الغضب العارم قد خرج عن السيطرة؟.


ووضعت هذه الاحتججاجات الحكومة الفرنسية أمام أسوأ أزمة شهدتها البلاد منذ أشهر، بعدما فوجئت باحتجاجات واسعة يقودها طلاب المدارس الثانوية في أنحاء البلاد، على خلفية تدهور أوضاع التعليم، فيما أُغلقت أو حوصرت مئات المدارس واعتُقل مئات الشبان، وسط مؤشرات على استمرار الحركة الاحتجاجية خلال الأسبوع المقبل، بحسب "الغارديان".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration