53 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
رفعت شركة "سامسونغ" أسعار هواتف سلسلة "Galaxy S26" في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بزيادات تصل إلى نحو 200 دولار لبعض الإصدارات، بعد نحو 7 أشهر من طرحها، وسط ارتفاع تكاليف تصنيع الهواتف نتيجة زيادة أسعار رقائق الذاكرة.
وفي كوريا الجنوبية، ارتفعت أسعار نسخ التخزين بسعتي 256 و512 غيغابايت بنحو 110 دولارات لكل نسخة، فيما سجل إصدار "Galaxy S26 Ultra" بسعة تيرابايت واحد أكبر زيادة، بلغت نحو 203 دولارات، بحسب موقع "Chosun Biz"، نقلًا عن الشركة.
أما في الولايات المتحدة، فارتفعت أسعار معظم إصدارات السلسلة بمقدار 100 دولار، بينما بلغت الزيادة 200 دولار لنسخة "Galaxy S26 Ultra" بسعة تيرابايت واحد.
وتُظهر صفحة الشراء الرسمية لـ"سامسونغ" في الولايات المتحدة ارتفاع السعر الابتدائي لهاتف "Galaxy S26" إلى نحو 1000 دولار، و"Galaxy S26 Plus" إلى نحو 1200 دولار، بزيادة قدرها 100 دولار لكل منهما.
كما ارتفع سعر "Galaxy S26 Ultra" بسعة 256 غيغابايت من نحو 1300 إلى 1400 دولار، ونسخة 512 غيغابايت من نحو 1500 إلى 1600 دولار، فيما زاد سعر نسخة التيرابايت الواحد من نحو 1800 إلى 2000 دولار.
وتأتي هذه الخطوة بعدما طرحت "سامسونغ" النسختين الأساسية و"Plus" في السوق الأميركية بأسعار أعلى بمقدار 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، ما يضيف زيادة جديدة إلى تكلفة شراء الهاتفين خلال العام نفسه.
ارتفاع تكلفة الذاكرة
ويربط تقرير "Chosun Biz" ارتفاع أسعار الذاكرة بتوسع الاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الرقائق لتشغيل الأنظمة ومعالجة البيانات.
ومع تزايد الطلب على ذاكرة الخوادم، تواجه إمدادات الرقائق المستخدمة في الهواتف والحواسيب ضغوطًا متزايدة، ما ينعكس على تكلفة المكونات التي تشتريها الشركات لتصنيع أجهزتها.
وتبرز في هذا السياق رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي، المعروفة اختصارًا باسم "HBM"، والتي تُستخدم في أنظمة الحوسبة المتقدمة وتتيح نقل كميات كبيرة من البيانات بسرعة.
وبحسب "Chosun Biz"، نقلًا عن تقرير لـ"رويترز"، توقعت "سامسونغ"، الثلاثاء الماضي، ارتفاع حصة هذه الذاكرة من الطاقة الإنتاجية العالمية لرقائق الذاكرة العشوائية الديناميكية "DRAM" من نحو 20% حاليًا إلى نحو 30% خلال عام 2027.
وتشترك ذاكرة "HBM" والذاكرة التقليدية في الطاقة الإنتاجية، ولذلك قد يؤدي تخصيص حصة أكبر من الإنتاج للرقائق الموجهة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص القدرة المتاحة لإنتاج الذاكرة المستخدمة في الهواتف والحواسيب.
ويشير ذلك إلى احتمال استمرار ضغوط الإمدادات خلال العام المقبل، ما قد يضع شركات تصنيع الأجهزة أمام خيارات تشمل رفع الأسعار أو تحمل ارتفاع التكاليف على حساب هوامش أرباحها.
ولا تقتصر موجة ارتفاع الأسعار على "سامسونغ"، إذ ذكر "Chosun Biz" أن "أبل" حددت أسعار سلسلة "iPhone 18 Pro"، التي طرحتها الشهر الماضي، عند مستويات أعلى من الجيل السابق، كما رفعت أسعار بيع هواتف سلسلة "iPhone 17" الموجودة بالفعل في الأسواق.
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
