اعتداءات على مزارعين وحرق مركبات.. تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية

اعتداءات على مزارعين وحرق مركبات.. تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية
A- A+

شن مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، هجمات على بلدات وأراضٍ زراعية في الضفة الغربية، بالتزامن مع عمليات اقتحام نفذها الجيش الإسرائيلي لعدد من المدن.


وقالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين أحرقوا مركبات للفلسطينيين بين قريتي سلواد وعين يبرود بقضاء رام الله، بعد عمليات اعتداء على فلسطينيين حاولوا الوصول لأراضيهم الزراعية مع بدء موسم قطف الزيتون.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، في قرية المغير شرق رام الله، بعد إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم من عشرات المستوطنين.


كما جرف مستوطنون أراضي زراعية في المنطقة الشمالية بقرية أم صفا لتنفيذ أعمال توسعة بؤرة استيطانية أقيمت في عام 2024 في جبل الراس.


وفي شمال الضفة الغربية، نفذ مستوطنون اعتداءات على مزارع خلال قطفه ثمار الزيتون بالضرب في عقربا جنوب نابلس، واستولوا على ثمار الزيتون، والمعدات الخاصة به.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة 4 شبان نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وأشارت الجمعية إلى أن فلسطينيًا أصيب برضوض وجروح، إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة سبسطية، شمال غرب نابلس.

واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، مدينة بيت لحم، وداهمت عددًا من المحال التجارية في منطقة باب الزقاق.


وقالت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية إن "الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا، منذ 7 تشرين الأول 2023، نحو 63 ألف اعتداء بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس".


وأشارت إلى أن أكثر من 48 ألف اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، و14,742 اعتداء نفذها المستوطنون.


وقالت الهئية، في بيان، إن "الهدم، والاستيلاء، وإغلاق الطرق، والاعتداء على مصادر الرزق أدت إلى تقليص قدرة المواطنين على البقاء في أرضهم، وتحويل التهجير إلى وسيلة لإعادة تشكيل الجغرافيا وفرض الضم".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration