موشيه فيغلين يدعو إلى إفراغ غزة من سكانها وينتقد سياسات نتنياهو

موشيه فيغلين يدعو إلى إفراغ غزة من سكانها وينتقد سياسات نتنياهو
A- A+

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” تصريحات رئيس حزب زهوت اليميني المتطرف في "إسرائيل" موشيه فيغلين والتي طالب فيها بإفراغ غزة من سكانها واحتلالها، واتهامه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لم يكن حاسما من الناحية العسكرية في قطاع غزة.

وقال فيغلين إن "إسرائيل" كان ينبغي أن تترك غزة “خالية” بعد هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر وأن تضمها. وأضاف: “أريد أن أرى غزة خالية، لا أخشى ما يفعلونه وهم يختبئون وراء أطفالهم، وهذا ما يفعلونه”.

وتابع داعيا إلى “الاحتلال، وتهجير جميع العرب: لا يهمني. لا يمكنهم البقاء هناك بعد ما فعلوه”. ويخوض فيغلين الانتخابات الإسرائيلية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، زعيم الحزب الصهيوني الديني. وقد وقّع زعيما الحزبين اليمينيين اتفاقا للترشح ككتلة فنية قابلة للانقسام بعد دخول الكنيست. ويشغل فيغلين المقعد الثاني في قائمة الحزب الصهيوني الديني، ما يعني أنه سيدخل الكنيست إذا تجاوز الحزب العتبة الانتخابية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب سيحصل على ما بين أربعة إلى ستة مقاعد.

ويدعو كل من حزب زهوت وحزب الصهيونية الدينية إلى سياسات أمنية يمينية، بما في ذلك ضم الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال فيغلين إنه كان على الحكومة الحالية أن تعتبر 7 تشرين الأول/أكتوبر فرصة لضم غزة.

وأضاف أن الأطفال الذين يولدون ويكبرون في غزة سيظلون يشكلون تهديدا لـ"إسرائيل"، وأنه لا سبيل لتغييرهم أو تربيتهم بشكل مختلف. وقال: “الطفل الذي سيولد غدا في غزة سيفعل الشيء نفسه [ما حصل في تشرين الأول/ أكتوبر]، لا قدر الله، مع طفلكم الذي سيولد غدا في القدس”. وأضاف: “لا سبيل آخر، هذا هو سبب وجودهم. هذا ما يتعلمونه منذ نعومة أظفارهم”. وزعم: “لن تستطيعوا تغييرهم، لن تستطيعوا تربيتهم”. وقال: “إنهم يقولون علنا إنهم يريدون قتل الأطفال مع اليهود، هذا هو جوهر الإسلام” بحسب مزاعمه.

وقال فيغلين إن 7 أكتوبر أظهرت أنه لا بديل عن خطته لغزة، وإنه كان سيفتح حدود غزة ويسمح لسكانها بالمغادرة، مانعا إياهم من البقاء فيها: “كنت سأفتح الحدود وأسمح لهم جميعا بالرحيل، لكن لا أحد يستطيع البقاء. ويجب أن تكون غزة جزءا من الدولة اليهودية” و”كان ينبغي أن نرى الآن قرى [مستوطنة] غوش قطيف جاهزة وكان ينبغي أن نرى الآن المطار الدولي الإسرائيلي الجديد شبه مكتمل، تم إنشاؤه في قطاع غزة”. وقال فيغلين إن هذا كان سيوجه رسالة إلى أعداء "إسرائيل" مفادها: “إذا هاجمتمونا من أي جزء من الأرض، فستخسرونها”، مضيفا: “وسنتوسع”.

وعلق فيغلين قائلا إنه لو تم اتباع نهجه بعد هجمات 7 أكتوبر، لكان ذلك قد أنهى الحرب اللاحقة، مما “كان سيجلب السلام إلى المنطقة بأسرها لأنهم لا يبالون بالقتل، فالحياة لا قيمة لها عندهم”.

ولكنه قال إن نتنياهو “فعل العكس تماما، فقد صب الزيت على النار وأغراهم بمواصلة الحرب لأنهم لم يكن لديهم ما يخسرونه”. وأوضح: “أنا لا أدعو إلى إبادة غزة بأكملها، ولكن يمكن فتح الحدود وطردهم، وسيقبل العالم بذلك”.

كما قال إن الحكومة فشلت في اعتبار 7 أكتوبر “فرصة لإنهاء مفهوم [اتفاقيات أوسلو] واستعادة السيطرة الكاملة على غزة، والنظر في كيفية التخلص من هؤلاء الوحوش، وحوش الإسلام النازي، وإعادة بناء هذه الأرض التي هي جزء لا يتجزأ من "إسرائيل"”.

وعندما سئل عن تصاعد العنف من جانب المستوطنين في الضفة الغربية، قال فيغلين إنه يعارض لجوء الناس إلى تطبيق القانون بأنفسهم، مبررا ذلك بأن اليهود المقيمين في المنطقة كانوا يدافعون عن أنفسهم. وأضاف: “يشعر اليهود أن عليهم الدفاع عن أنفسهم، وعندما يهاجمهم العرب، يعرفون كيف يستعينون بوسائل الإعلام ليقدموا صورة مضللة لا تفهم حقيقة ما جرى، ويتكرر هذا الأمر”.

وأعرب فيغلين عن أمله في تولي منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة، معتقدا أنه مؤهل لهذا المنصب.

ورغم خلافاته مع نتنياهو، قال فيغلين إنه سيقدم رئيس الوزراء الحالي على أي مرشح آخر، منتقدا بشدة كتلة المعارضة الساعية إلى إزاحة نتنياهو، واصفا أعضاءها باليساريين. وقال: “يمثل اليسار خير تمثيل [مرشح رئاسة الوزراء وزعيم حزب يشار، غادي] آيزنكوت، ولا تنكروا يساريتهم، هذه هي حقيقتهم”.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration