معلومات متضاربة حول مجريات العمليات العسكرية في اليمن

معلومات متضاربة حول مجريات العمليات العسكرية في اليمن
A- A+

نفى مصدر عسكري يمني لوكالة «سبأ» صحة ما تداولته وسائل إعلام سعودية بشأن تحقيق تقدم في منطقة ذوباب المطلة على مضيق باب المندب، معتبراً أن هذه الأنباء «لا أساس لها من الصحة، وتأتي في محاولة للتغطية على إخفاقاتهم».

وكان مصدران عسكريان قد أبلغا وكالة «رويترز»، اليوم، بأن قوات الحكومة اليمنية هاجمت مواقع لـ«أنصار الله» في مديرية ذوباب، وذلك غداة إطلاق الحكومة المعترف بها دولياً حملة لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها الحركة.

وقالت ألوية العمالقة الموالية للحكومة إن أولى وحداتها وصلت إلى منطقة باب المندب.

وأكد مصدر عسكري أن لدى القوات المسلحة اليمنية «الجهوزية وأوراق القوة» التي تجعل النظام السعودي ينهي حصاره.

وقال المصدر، في تصريح لوكالة «سبأ»، إنه «لا جديد فيما أعلنه النظام السعودي اليوم، فهو طوال 12 عاماً يكرر الأسطوانة نفسها، ونعتبرها أماني وله أن يتمنى ما يريد».

وجدد المصدر التأكيد أن ضربات القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي «دفاعية»، مضيفاً أن «المعتدي لا حق له»، ومشدداً على أن «سننتصر».

هجوم مضاد

وكانت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية قد أطلقت، أمس، هجوماً مضاداً على «أنصار الله» في محاولة لاستعادة الأراضي الخاضعة لسيطرة الحركة، وفق ما قاله رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.

وقال العليمي، في كلمة، إن «لقد استنفدنا جميع فرص خفض التصعيد مع الحوثيين».

وبحسب موقع «أكسيوس»، لا تشارك الولايات المتحدة في الوقت الراهن في عمليات قتالية مباشرة ضد «أنصار الله»، رغم مناشدات السعودية، وفق مسؤولين أميركيين، لكنها تقدم دعماً استخبارياً ومساعدة في تحديد الأهداف.

وأضاف الموقع أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والسعودية خططتا للهجوم المضاد على مدى أسابيع، وأن عشرات الآلاف من القوات البرية الموالية للحكومة اليمنية يشاركون في العملية.

ويقتصر الدور العسكري السعودي بشكل أساسي على توفير الغطاء الجوي للقوات اليمنية وتنفيذ غارات جوية على أهداف لـ«أنصار الله»، فيما يتمثل الهدف المعلن للعملية في استعادة العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها الحركة منذ سنوات.

وواصلت «أنصار الله»، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إطلاق صواريخ على أهداف سعودية، بينها منشآت تابعة لشركة النفط الحكومية العملاقة «أرامكو».

ووفق «أكسيوس»، يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه بين رغبته في مساعدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتجنب الانخراط في جبهة جديدة في الشرق الأوسط.

ولدى القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أيضاً تحفظات جدية على شن ضربات في اليمن، إذ ترى أنها قد تشتت التركيز عن الأولوية المتمثلة في إيران، وفق مسؤول أميركي للموقع.

وقال المسؤول إن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اتصل بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، لإطلاعه على العملية المخطط لها، وطلب مجدداً من الولايات المتحدة تنفيذ غارات جوية ضد أهداف لـ«أنصار الله».

وقال مسؤول أميركي ثانٍ إن الولايات المتحدة «لن تتخذ إجراءً عسكرياً في الوقت الراهن»، لكنه شدد على أن ذلك قد يتغير إذا واجهت العملية مشكلات.

وفي السياق، اجتمع كبار أعضاء حكومة ترامب، الجمعة، لساعات في كامب ديفيد لمناقشة الخطوات التالية في الحرب مع إيران والصراع في اليمن.

ولم يتضح ما إذا كان الاجتماع قد انتهى إلى توصيات جديدة للرئيس الأميركي بشأن السياسة الأميركية تجاه اليمن.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration