
علمت "الديار" ان رئيس الحكومة نواف سلام دخل بقوة بعد عودته من واشنطن على خط الاتصالات السياسية والدينية للبحث في ملف مفتي الجمهورية اللبنانية مع اقتراب صدور القرار النهائي لمجلس شورى الدولة، بعدما شكّل تقرير المقرّر ومطالعة مفوّض الحكومة لدى المجلس الأسبوع الماضي مؤشراً إلى أن إبطال قرار رفع السن القانونية للمفتي عبد اللطيف دريان بات شبه حتمي.
وفي مقابل المعلومات التي تشير الى ان المفتي يتجه الى الطعن في أساس التقرير، فضلاً عن الدفع بأن ما ورد فيه يمسّ استقلالية المؤسسة الدينية الممنوحة بموجب المرسوم 18، الذي أشار إليه التقرير، يتعامل رئيس الحكومة مع الامر على نحو مختلف، فاضافة الى استمزاج رأي السعودية حول الاسماء البديلة، بدأ اتصالاته مع المعنيين بشؤون الطائفة السنية على المستويين السياسي والديني لاختيار بديل وعدم حصول فراغ في المنصب.
وفي هذا السياق، يتقدم السباق ثلاثة اسماء، أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي الذي يتولى مهام المفتي في حال تنحي دريان أو إبطال قرار التمديد له.رئيس المحكمة الشرعية الشيخ محمد عسّاف مفتش الأوقاف الإسلامية، والشيخ أسامة حدّاد الذي يبقي اسمه على رأس قائمة المرشحين.










/file/attachments/2403/525734.jpg)
24 ثانية قراءة/file/attachments/2403/508803.jpg)
/file/attachments/2403/6jpg5_145721_large_124948.jpeg)
/file/attachments/2403/8-21-730x438_643122.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T190112980_932118.jpg)
/file/attachments/2402/Screenshot2026-09-28181842_795403.png)






