اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب الياس الديري - النهار أما آن لطرابلس الجريحة المعلَّقة على فوّهة مدفع منذ سنين أن تترجّل مع جروحها وآلامها وتستريح، وتسترجع حياتها الطبيعيّة الآمنة؟ حين تنفتح سيرة محنة الفيحاء المتّكئة على نزفِها...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز