اغتيال امام مسجد نيويورك ومساعده هل هو بداية “لاسلاموفوبيا” امريكية دموية ترجمة لتحريض ترامب ومعسكره العنصري؟ وكيف سيكون الرد اذا تأكد ذلك؟