اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 اعتبر رئيس "المؤسسة المارونية للانتشار" نعمة افرام أن "زيارة الرئيس ميشال عون للسعودية تاريخية، وتوجهه الى المملكة في أول رحلة في عهده الى الخارج أمر مهم جدا، ويدل على أن موقع رئاسة الجمهورية يفرض أولوياته".

وقال في تصريح: "اللافت أن هناك إجماعا وطنيا حول هذه الخطوة، فهي لم تأت بالقوة أو برفض أحد الأطراف لها، وهذا يدل على أننا نملك فرصة كبيرة ليكون لبنان مساحة تلاق بين الأطراف المتنازعين في المنطقة، كما تدل أيضا على أن علاقة لبنان والسعودية تاريخية وعميقة، ولبنان بحاجة الى هذا العمق".

وإذ لم ينف إمكان خوضه الانتخابات النيابية المقبلة شرح لحجم الانتشار اللبناني في السعودية والخليج واهميته، أشار الى أن "لدينا نحو 500 ألف لبناني، وهذا رقم كبير جدا بالنسبة الى بلد مثل لبنان. والقيمة المضافة التي تقدمها هذه المنطقة للعامل اللبناني مهمة جدا، حيث تسمح له بفرص العمل وجني الأموال واكتساب الخبرات، وفي الوقت نفسه تلزمه أن يبقى لبنانيا، فلا يكتسب جنسية بلد أخرى أو ينسى بلده الأم، وهذا ما لا نراه في بلاد الانتشار الأخرى كأوستراليا والسويد وأميركا والبرازيل وغيرها".

وتابع: "التوظيف اللبناني في السعودية كان يشهد نموا دائما في السنوات الماضية، وما تغير فعلا خلال فترة الجفاء مع دول الخليج هو قدوم السائح العربي إلى لبنان. ففي السابق، كان لبنان يستقبل أكثر من 200 ألف سائح خليجي سنويا، اما في السنوات القليلة الماضية فقد انخفض هذا العدد إلى أقل من 50 ألفا. لكننا نأمل مع التغيير في وجهة العلاقة، عودة السياح الخليجيين والعرب إلى لبنان، كما نتمنى الحفاظ على الاستقرار الأمني بما يعزز هذا المسار". 

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف