اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


مؤكدين الدعم الحكومي للانتاج والمشاريع الاستثمارية

تفقد وزراء الاتصالات طلال حوّاط، والصناعة عماد حبّ الله، والأشغال العامة والنقل ميشال نجّار مصانع دير عمار والمنية في الشمال، بدعوة من جمعية «علم بالقلم» وتجمّع صناعيي وتجار المنيه.

وأكد وزير الاتصالات خلال الجولة، أن «الدولة استردّت قطاع الخليوي وبات في عهدتها، وبدأت المراسلات لتنسيق عمليات التسليم لشركتي «أوراسكوم» و»زين» بالتوازي مع إطلاق دفتر شروط لمناقصة عالمية شفافة خلال ثلاثة أشهر».

واعتبر وزير الصناعة من جهته، أن «هذه الزياره جاءت لتؤكد دعمنا الحكومي للمصانع المنتجة التي لها المردود الإيجابي والحيوي للمنطقة، وبوجود هكذا مناطق صناعية يمكن إنشاء مشاريع استثمارية ما بين الدولة والقطاع الخاص».

أما وزير الأشغال العامة والنقل فأعلن أن «تلبية حاجات المنطقة في طور الدرس والمتابعة من قبل الوزارة»، مؤكداً أن «هناك تقديمات دولية وداخلية لدعم الوزارة في القريب العاجل، الأمر الذي سيريح الوزارة على أن تبدأ تلزيمات المشاريع للمتعهّدين ضمن الأولويات وفي طليعتها الطرقات الدولية والرئيسية».

وكان الوزراء حواط وحب الله ونجار بدأوا جولتهم بزيارة غرفة التجارة والصناعة في طرابلس حيث استقبلهم رئيس الغرفة توفيق دبوسي، رئيس تجمّع صناعيي المنية سمير علم الدين، ورئيس جمعية «علم بالقلم» محمد عيد الذين قدّموا لهم دروعاً تذكاريّة وتكريميّة.

} في غرفة طرابلس }

وتحدث حب الله من غرفة طرابلس لافتاً: «ما رأيناه في غرفة طرابلس اليوم يجب أن يكون مفخرة للشمال ولبنان وللدول العربية، فالمختبرات فريدة من نوعها في المنطقة، والحاضنات تؤسس لمداميك إقتصادية صناعية أساسية، والطاقة البشرية مميزة ونحن نفخر بها».

وأضاف: «الغرفة يجب أن تكون مثالا يحتذى به، وأنا مسرور بأن أطلق زياراتي الى صناعيي الشمال منها، وأتمنى أن يكون لدينا نماذج مثلها في البلد، وأن تحظى برعاية وإحتضان ودعم الدولة»، كاشفا أن «الخطة الاقتصادية الموضوعة تعتمد على تفعيل الصناعة وخصوصا في الشمال وتحديدا المنطقة الاقتصادية القائمة في طرابلس، ونحن نسعى الى تأمين التمويل اللازم لجعل المنطقة حاضنة للاقتصاد ومركزا للتجارة الحرة ومقرا للتكنولوجيا والمعلومات والمعرفة»، مشددا على «ضرورة أن نضع الحرمان خلفنا، وأن نعمل على إعادة طرابلس والشمال الى الخارطة الاقتصادية».

وردا على سؤال عن التراخيص المطلوبة لمراكز في غرفة طرابلس، قال حب الله: «بعد زيارتنا لا لزوم لأي تراخيص، فما رأيناه أكثر من كاف وهو مفخرة، وكل ما يلزم للغرفة سيكون موجودا».

من جهته، أكد وزير الأشغال اليوم نتطلع الى طرابلس كمحطة لننطلق من خلالها الى بناء لبنان الجديد للاعتماد على نفسه، لأن الاعتماد على الخارج في كل شيء هو جزء من الأزمة الاقتصادية التي وقعنا فيها، ونأمل أن يتحقق مشروع «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» الذي سيبصر النور بفضل العقول النيرة، وسيكون نواة لانطلاقة جديدة لطرابلس والشمال وكل لبنان».

واعلن وزير الاتصالات «أن طرابلس مدينة العلم والعلماء، تتميز بالخبرات، وقال: «اليوم أحببنا مع الزميل حب الله أن نستمع الى هواجس الصناعيين وأصحاب المصانع والمستثمرين في طرابلس لتفعيل الصناعة في طرابلس وإعادة المدينة الى سابق عهدها كمدينة صناعية أولى وعاصمة ثانية في لبنان».

ثم عقد لقاء موسع ضم عددا من الصناعيين وأصحاب المصالح، وممثلين عن تجمع صناعيي وتجار المنية وجمعية «علم بالقلم» الذين نظموا زيارة الوفد الوزاري.


الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!