جلال بعينو

يمكن القول ان ولاية اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني للتايكواندو برئاسة الدكتور حبيب ظريفة الأولى، والتي امتدت بين خريف العام 2016 وخريف العام 2020، كانت «دسمة» على الصعيدين المحلي والدولي. فاجراء «جردة» لنشاطات الاتحاد على مدى السنوات الأربع المنصرمة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ان لعبة التايكواندو ازدهرت وتطوّرت ونمت بشكل كبير في السنوات الأخيرة وصولاً الى تزايد عدد الأندية التي تمارس اللعبة الكورية الجنوبية المنشأ وناهز عددها 47 ناد اي ضعف العدد الذي كان منذ اربع سنوات.

وما زال الكثيرون يذكرون المؤتمر الصحافي الذي عقده ظريفه قبيل أيام للاعلان عن برنامجه الانتخابي لانتخابات العام 2016 واعلان اللائحة التي فازت بشبه تزكية. يومها تحدث ظريفة بلغة الواثق من نفسه وهو الشاب القادم من لعبة التايكواندو التي مارسها كلاعب ثم مدرب فمدير المنتخبات الوطنية وصولاً الى رأس هرم اللعبة.

أنجز اتحاد التايكواندو برئاسة الدكتور ظريفة برنامج عمله بكافة بنوده فحلّقت اللعبة على كافة الأصعدة الادارية والفنية والتحكيمية فتم تشكيل كافة اللجان العاملة في الاتحاد وانطلقت «ورشة العمل» بهمّة رئيس واعضاء اللجنة الادارية للاتحاد الذين عملوا بمهنية واحترافية عاليتين عبر تسيير شؤون الاتحاد واقامة النشاطات وارسال البعثات الى الخارج واستضافة بطولتي بيروت المفتوحتين عامي 2018 و2019 بمشاركة قياسية دولية ونالتا النجاح الكبير.

 «الجردة المكثفة» 

وفي جردة مفصلة لنشاطات الاتحاد خلال ولاية ظريفة يمكن تعداد الأبرز كما يلي :

-تنظيم 60 بطولة تحت اسم «الدوري اللبناني» : 14 بطولة للرجال والسيدات الى جانب عشرات البطولات لجميع الفئات العمرية وبطولات «البومسيه» وغيرها مع العلم ان البطولات كانت تنظم لجميع ألوان الأحزمة مع مشاركة قياسية لـ 6711 لاعب ولاعبة وهو رقم هائل نسبة الى عدد سكان لبنان .هذه البطولات كان لها الصدى الايجابي لدى اهالي اللاعبين واللاعبات.

-اقامة دورات الترقية (ناهز عددها الخمسين)

-اقامة دورات صقل للحكام (عددها 15)

-المشاركة في 11 بطولة خارجية بين عربية وقارية ودولية

-استضافة بطولة بيروت المفتوحة في العام 2018 بمشاركة 570 لاعب ولاعبة من 28 دولة واستضافة البطولة عينها في نسختها الثانية في العام 2019 بمشاركة 600 لاعب ولاعبة من 24 دولة وحققها خلالهما لبنان نتائج ممتازة وكان التنظيم مميزاً باعتراف مندوب الاتحاد الدولي للعبة عثمان ديلدار.

-توقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الاتحادات الرياضية اللبنانية والعربية ومع السفارة الكورية الجنوبية ومع الاتحاد الاردني للعبة ومع نقابة المعالجين الفيزيائيين ومع الكتيبة الكورية الجنوبية ومع لجنة الوساطة .....

-حصد لبنان سبع ميداليات في بطولات عالم وبطولة آسيا وهو أمر لافت بحيث باتت لعبة التايكواندو في لبنان على الخارطة الدولية بشكل كبير.

-اطلاق فكرة دعم الأندية المتضررة ودعم مشاركة اللاعبين واللاعبات عبر تأمين رسم التدريب للذين تضرروا من جراء الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت في أوائل آب الفائت بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة وهو دليل ثقة من هذا الأخير بنظيره اللبناني.

-الزيارات التي قام بها رئيس الاتحاد الى عدد من الأندية في كافة المناطق اللبنانية والاستماع الى مطاليبها بكل رحابة صدر.

مما لا شك فيه ان ولاية الاتحاد اللبناني للتايكواندو (2016-2020) برئاسة الدكتور ظريفة شهدت نجاحات كبيرة على كافة الأصعدة .فموظفو الاتحاد يعملون بكد ونشاط في مقر الاتحاد الذي أمّنه ظريفه وجهّزه ليكون بتصرّف عائلة اللعبة.

ولقد كان تعاون الدكتور ظريفة مع سائر أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد وثيقاً فكسب ابن دير القمر ثقة عائلة اللعبة والعائلة الرياضية ورجال الصحافة والاعلام.