على طريق الديار

تمرّ شعوب ومجتمعات في عهود قادة ورؤساء جمهوريات يتركون اثرا مميزا واثرهم يبقى لامعا اكثر بعد انتهاء ولايتهم.

والمثال على ذلك، فخامة رئىس الجمهورية العماد اميل لحود اطال الله عمره، الذي ما زال حتى اليوم يناضل، وبقي على مواقفه بعيدا عن الطائفية.

هو الرئىس المقاوم وصاحب القرار الذي لا يتراجع عنه، وهو الذي دافع، يوم كان رئيسا للجمهورية، عن مصلحة الشعب اللبناني وسيادة لبنان، ومنع اي ضغط خارجي، حتى من الولايات المتحدة الاميركية، من فرض رأيها على لبنان، ولا يزال حتى اليوم على قناعاته.

في عهده، لم يترك الرئىس العماد اميل لحود ازمة تكبر وتصبح كابوسا على صدور اللبنانيين، وهو اليوم، عندما نسمع مقابلاته التلفزيونية، نجد انه ما زال على التصميم ذاته.

في عهد الرئىس اميل لحود، لم يشهد لبنان انقسامات عنيفة، طائفية او مذهبية، ولم يشهد ازمات مالية واقتصادية.

في عهد الرئىس اميل لحود لم يقم بتحويل اي صحيفة بتهمة جزائىة، بل كان مساعدوه الامنيون يتحاورون مع الاعلام على قاعدة المحافظة على الدولة وعلى الحرية المسؤولة.

في عهده، لم تحصل ازمة اقتصادية جعلت الشعب اللبناني يسعى للهجرة بالآلاف.

تحية احترام لفخامة الرئىس العماد اميل لحود، ممن يقدّرون اصحاب المواقف والقرارات الشجاعة.

حتى هذه اللحظة وغدا وبعد سنوات، سيبقى الرئىس اميل لحود على مواقفه وقناعاته، ضدّ الطائفية ومع سيادة لبنان الواحد.