نفذ الجيش الأمريكي غارة جوية بطائرة مسيرة، أمس الخميس، أسفرت عن مقتل اثنين من كبار عناصر تنظيم "القاعدة" الإرهابي في شمال غرب سوريا، بحسب ما ذكرته قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وقال الرائد، بيث ريوردان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بغداد في تصريح للقناة، إن "القوات الأمريكية شنت هجوما على تنظيم القاعدة في سوريا بمحيط إدلب في 15 أكتوبر.. ولا يزال التنظيم في سوريا يشكل تهديدا لأمريكا وحلفائنا".

ويقول مسؤولون إن الضربة نفذتها قيادة العمليات الخاصة المشتركة بالجيش الأمريكي.

وبحسب المصادر فإن الضربة تعد أول ضربة بطائرة بدون طيار من قبل الجيش الأمريكي ضد تنظيم القاعدة في سوريا منذ منتصف سبتمبر الماضي.

ولم تعرف على الفور أسماء قادة القاعدة الذين قتلوا.

واستخدم الجيش الأمريكي صاروخا جديدا لقتل الإرهابيين في العام الماضي أطلق عليه اسم "جينسو الطائر"، لا يعتمد على حمولة متفجرة، ولكنه عبارة عن رأس حربي حركي يحتوي على مجموعة من الشفرات التي تتطاير قبل لحظات من الاصطدام، وتنزع أحشاء الأشخاص المستهدفين، وتقلل، ظاهريا، من الخسائر المدنية المحتملة التي قد تصاحب انفجار رأس حربي تقليدي..

ويقول مسؤولون إنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا النوع من الصواريخ قد استخدم يوم الخميس.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بلندن)، نقلا عن مصادر محلية، إن جهاديين من جنسية عربية وطفلا كان برفقتهما، قتلا مساء الخميس، جراء استهداف طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة لـ"التحالف الدولي" سيارة نوع "سانتفيه"، على طريق بلدة عرب سعيد غربي مدينة إدلب، حيث احترقت الجثث بشكل شبه كامل.

المصدر:فوكس نيوز، وكالات