صدر عن الوكيل القانوني للمحاضر الأولمبي جهاد سلامه، المحامي د. عماد نحاس، البيان التالي: لما كان بعد الاشخاص السيئي النيّة والمزعوجين من نجاحات السيد جهاد سلامه في الوسط الرياضي، وخصوصاً في الانتخابات التي حصلت مؤخراً في بعض الاتحادات الرياضية والتي اكدت مرة جديدة بأن للسيد سلامه الاحترام الوازن في الوسط الرياضي، يعمدون ومن اجل الانتقام من شخص السيد سلامه لفشلهم في صناديق الاقتراع الرياضية الديموقراطية، الى تلفيق ونشر اخبار كاذبة تتعلق بعلاقة السيد سلامه وادارة مدرسة الفرير مون لاسال، ومنها خبر يفيد بـ «خلع جهاد سلامه من رئاسة نادي المون لاسال ... وتدقيق مالي في الحسابات»، نشره السيد المدعو علي محيدلي على صفحته على موقع فايسبوك وغيره من الصفحات الالكترونية وتم التداول بهذا الخبر مثل النار في الهشيم، وتعمّد بعض الاشخاص تعميمه على مجموعات واتساب تضم اعداداً كبيرة من الاشخاص.

وحرصاً على توضيح الحقائق، ندلي بالوقائع التالية:

ان العلاقة بين السيد جهاد سلامه وادارة مدرسة الفرير مون لاسال بدأت منذ 36 عاماً ولم تشبها اية شائبة طوال تلك العقود.

تنفيذاً لقرارات الرهبنة على مستوى الشرق الاوسط باستعادة جميع النشاطات المدرسية على كل المستويات، قررت ادارة مدرسة الفرير مون لا سال منذ أكثر من سنة، عدم تجديد عقد ايجار المركز الرياضي الذي ينتهي بتاريخ 31/12/2020 والذي كان متفق عليه قبل وفاة المرحوم السيد انطوان شارتيه.

لا تتدخل ولم تتدخل يوماً ادارة مدرسة الفرير بالحسابات المالية للمركز الرياضي لأن لها كافة الثقة بإدارة هذا المركز ان كان المرحوم أنطوان شارتيه أو جهاد سلامة، لأن عقد الاتفاق بين إدارة المدرسة والمركز الرياضي واضح كل الوضوح للفريقين وان السيد جهاد سلامه كان يمارس صلاحياته حسب الاتفاق الموقع ولم يكن يوما موظفاً معيّناً من قبل ادارة المدرسة.

نادي المون لا سال نادٍ مرخص بموجب علم خبر رقم 54 تاريخ 27 شباط 1987 ولا علاقة له بعقد ايجار المركز الرياضي المنتهية مدته بتاريخ 31/12/2020.

يتعاون السيد جهاد سلامه وادارة المدرسة من اجل تسهيل انتقال ادارة المركز الى ادارة مدرسة الفرير حسب نص الاتفاق وبرضى الفريقين.

صدر كتاب عن ادارة رهبنة المدارس المسيحية في لبنان وإدارة مدرسة الفرير بتاريخ 16/10/2020 يدحض كل ما جاء في خبر المدعو محيدلي الملفّق وغيرهم (مرفق ربطاً).

بناء على ما تقدم، ولمّا كان كل ما ورد في الخبر المنشور من قبل المدعوعلى محيدلي وغيرهم من الاشخاص عبر مواقع الكترونية ووسائل تواصل اجتماعي وواتساب، هو مفبرك ولا اساس له من الصحة، يهدف الى تشويه صورة موكلنا والمس بكرامته.

سنتقدم يوم الاثنين من جانب النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بشكوى قدح وذم وتشهير وافتراء بحق المدعو علي محيدلي وكل من يظهره التحقيق مشاركا أو محرضا في تعمّد نشر هذه الأخبار الكاذبة طالبين إبراز ما يثبت صحة مزاعمهم بهدف إدانتهم عن افعالهم الجرمية تلك.