على طريق الديار

الموارنة الذين ناضلوا على مدى تاريخ طويل من أجل لبنان والذين كانوا في اساس اعلان دولة لبنان الكبير، يبدو أنهم اليوم في مأزق تاريخي حول اتخاذ القرار المناسب في سبيل دورهم الريادي في تنظيم الحياة السياسية في لبنان، لأن تنظيم هذه الحياة لا يكفله الدستور فقط بل مواقف الاطراف وخاصةً الطائفة المارونية.

ان موقف الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية وموقف الوزير جبران باسيل رئيس حزب التيار الوطني الحر وضعا عقدة مسيحية تمنع تشكيل الحكومة حتى الآن، وما لم يحصل تطور في موقف جعجع وباسيل فإن الحكومة لن تولد الا بعد أشهر؛ الا اذا وضع الرئيس الفرنسي ماكرون كل ثقله لتشكيل الحكومة اللبنانية.