اعتبر النائب المستقيل الياس حنكش في حديث الى قناة "الجديد" أن "الخروج عن السلطة بدأ حين استقلنا من الحكومة بالـ 2015 وتموضعنا بالموقع المعارض وحينها لم يكن هناك نفساً راصداً للمنظومة الحاكمة اما الخروج من المجلس النواب هو موقف اخلاقي وعن قناعة امام هول الجريمة الذي حصل في 4 آب".


ورأى أن "مجلس النواب معطل ولا يملك اي قدرة على التغيير الجذري والمطلوب استقالة جماعية تعيد للناس الثقة أما الثورة فرفضت المنظومة والتركيبة التي أوصلت البرلمان الى ما هو عليه"،

واشار الى "أننا نطرح خياراً ثالثاً والمشروع البديل هو حكم الناس من هنا المطالبة هي ليس فقط بانتخابات نيابية مبكرة انما المطلوب اليوم هو الاستقالة"، لافتاً الى "أننا دائماً ما نُسأل ما نفع الاستقالة اما نحن فنسأل لم لا؟ ماذا يستطيع ان يفعل أو يقدم النواب الذين لم يستقيلوا؟".



وأكد أن "الخيارات واضحة امام الجميع، الثورة ليست موجهة لاحد انما الى نظام وشركاء للمنظومة التي اوصلت البلد الى هنا"، معتبراُ أن "المواطنون اشمأزوا مما يحصل وهم يعيشون في حالة العوز والقليل الذي يجب ان تقدمه الدولة لهم، بما فيها حياتهم، لا تستطيع عليه، فماذا عن التعليم والوضع الصحي وغيرها من الحقوق".


وشدد على أن "الحل هو بانتاج سلطة جديدة لأن هناك واقع جديد ومزاج شعب جديد انتفض في 17 تشرين وهذا الأمر يبدأ عبر انتخابات نيابية مبكرة عبر أي قانون انتخابي، لأن لا ثقة من قبل المواطنين والمجتمع الدولي تجاه السلطة الحاكمة الحالية".