قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن المملكة ليس لديها خطط للجوء إلى أسواق الدين الدولية مرة أخرى هذا العام؛ حيث تميل السعودية إلى الاقتراض المحلي لتغطية عجز الموازنة.

وأوضح الجدعان في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ اليوم الجمعة: توجهنا إلى السوق المحلية بشكل ملحوظ هذا العام؛ ومن المرجح أن نفعل ذلك مجدداً العام المقبل؛ مضيفاً أنه "لا توجد خطط حالياً لإصدار دولي".

المزيد من السيولة

يعتمد أكبر مصدر للنفط الخام في العالم على المزيد من الاقتراض بينما يجابه تأثير صدمة اقتصادية مزدوجة ناجمة عن اضطراب سوق النفط وجائحة كورونا. لكن المملكة غطت ميزانيتها بالكامل تقريباً من الاقتراض المحلي في الربع الثالث، حتى مع اتساع فجوة المالية العامة بنسبة 27 بالمئة عن العام السابق.

كما اقترضت 45 مليار ريال أكثر من الحاجة من المقرضين المحليين، وستستخدم هذا التمويل المفرط للمساعدة في سد العجز لبقية السنة، حسبما قالت وزارة المالية في الشهر الماضي. وهذا يعني أن المملكة لن تحتاج إلى الاستعانة بالأسواق الدولية خلال ما تبقى من السنة الجارية؛ كما توقعت "مورغان ستانلي" مؤخراً.

تطلعات إلى الاستثمار الأمثل

وقال الجدعان إنه يتوقع أن يسهم الانفاق المحلي لصندوق الاستثمارات العامة السعودية بتعزيز الاقتصاد المحلي في السنوات القادمة. ويتوقع مسؤولون سعوديون أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ما بين 3.1 بالمئة إلى 3.2 بالمئة في العام 2021، بعد انكماش بنسبة 3.8 بالمئة هذا العام، بحسب الوزير السعودي. ولفت إلى إن صندوق الاستثمارات العامة يتطلع إلى الاستثمار الأمثل؛ مشيراً إلى أن هناك فرص كبيرة محلياً، ولذلك فهو يستهدف الاستثمارات المحلية؛ ولكنه ما زال يستثمر في الخارج.