«الخارجيّة»: من شأنه زعزعة الاستقرار

«التوحيد العربي»: للوقوف الى جانب المقاومة

توالت أمس المواقف المستنكرة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

{ وفي السياق، دعت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان «جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس تفاديا من الانزلاق نحو السيناريو الأسوأ في المنطقة»، معتبرة أن «من شأن عمليات القتل والاغتيال تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار، وهي جرائم مرفوضة ومدانة في القانون الدولي وفي المواثيق الدولية كافة».

وختمت «نتقدم بأحر التعازي من الجمهورية الاسلامية الايرانية، حكومة وشعبا خصوصا ذوي الضحايا».

{تقدم المكتب السياسي في حزب «التوحيد العربي» في بيان أصدره اثر اجتماعه الدوري بالتعازي من «قيادة الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها ومن عائلة الشهيد وزملائه من العلماء».

واعتبر أن «اغتيال زادة يشكل خسارة للمقاومة ولفلسطين ولكل أحرار العالم»، مؤكدا أن «الواقع والمسؤولية يحتم على الجميع الوقوف الى جانب المقاومة في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الخارجية وتحقيق الإنتصار على أبرق تجمع العلماء المسلمين الى كل من: علي الخامنئي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، وزير الخارجية محمد جواد ظرف، المستشار الأعلى لقائد الثورة الإيرانية علي أكبر ولايتي، رئيس منظمة الطاقة النووية علي أكبر صالحي، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام صادق آملي لاريجاني، رئيس المجمع العالمي لآهل البيت رضا رمضاني وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد جلال فيروزنيا، معزيا ومباركا بـ«شهادة العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده».

وأعلن التجمع في رسالة التعزية الى الخامنئي: «استمرارنا في نهجنا وثباتنا عليه ونمحض الولاء لقيادتكم الرشيدة التي نعتقد جازمين أنها ستختار الرد المناسب في التوقيت المناسب».