1 ـ الى المنضويين في الاحزاب، ولاسيما منها المتصفة بالتقدمية والتغيير والاشتراكية والاصلاح. تبلغوا من محب مجرب، وبلغوا من يلزم. الاقطاع كريه وملعون، في أشكاله كلها، وفي مختلف الوانه وتلويناته. واذا كنتم، حقا، جادين، في التصدي له لمحقه معرقلا النهوض بالحياة، فحذار ان تخلقوا من صفوفكم بديلا جديدا له.اتعظوا من تجارب من سبقوكم ووقعوا في تجارب الشرير. وليكن دليلكم «من ثمارهم تعرفونهم».

* * *

2 ـ بين الصلح مع الزمن، بحسن الاقامة فيه، او البقاء خارج حدود الزمن، مسافة تبدأ بالزواج المدني ولا تنتهي عند حدود فصل الدين عن الدولة.

* * *

3 ـ عملا بتوصية سيروا في النور ما دام لكم النور، يحضرنا، هذه الايام، من انوار سعاده: «الامة لا تحتاج الى اسقاط هذه الوزارة وتأليف تلك الوزارة، بل هي بحاجة الى تغيير السياسيين العفنين وأساليبهم الفاسدة» اول اذار 1938.

* * *

4 ـ حين يسكت رجال الدين عن تشريع البغاء، ويعترضون بشراسة على الزواج المدني الاختياري، بحجة الشريعة، حينها يحق السؤال: اين هو الدين؟ وأين هو البغاء الاعظم؟ «كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون».