اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تكشف الاوساط ان لقاء رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس لجنة الارتباط في حزب الله وفيق صفا تطرق الى مبادرة بري الاخيرة، والتي إنطلقت من معادلة 18 وزيراً، وان لا يكون لاي طرف اي ثلث معطل وحزب الله وحركة امل اعلنا بوضوح رفضهما ان يكون لاي حزب او طرف ثلثاً معطلاً، او اكثر من ثلث معطل او ان تتجاوز حصة اي طرف الحكومية حجم تمثيله الطبيعي.

وتؤكد ان محفزات اللقاء بين باسيل وصفا داخلية بحتة ومواكبة، لما جرى من غضب شعبي ومن فلتان لسعر صرف الدولار، وبلوغه الـ15 الف ليرة وانكفاء وسطاء الداخل والخارج عن ايجاد حل للمعضلة الحكومية.

فكان حراك حزب الله من نوع تحريك الاتصالات بين باسيل والحريري وعون ولتنشيط الخط الحكومي، ولكن لم يكن لحزب الله اي مبادرة حكومية او طروحات محددة بل اتصالات ودعوات للتواصل بين عون والحريري، لحل الازمة الحكومية، بعدما وصلت الامور الى مستويات خطيرة وحساسة في الشارع وفي الازمة الاقتصادية.

وتؤكد الاوساط ان اللقاء لم ينجح في تبديد مطالب وشروط «التيار». وانتهى حيث بدأ ولكن لا يعني ذلك توقف الاتصالات ومحاولات اعادة تحريك الجمود.

علي ضاحي-الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1880960