حسم الاتحاد الألماني لكرة القدم، مصير مدرب المنتخب الأول يواكيم لوف، قبل الموعد المنتظر لرحيله عن المنصب، بعد الهزيمة الكارثية أمام منتخب مقدونيا الشمالية (1-2) في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022.

وقال فريتز كيلر رئيس الاتحاد الألماني في تصريحات نشرتها صحيفة "بيلد" الألمانية: "المباراة المخيبة للأمال أمام مقدونيا لن تغير جدولنا الزمني".

وأضاف: "أعلنا بوضوح منذ البداية أننا سيكون لدينا مدرب جديد مع استئناف تصفيات كأس العالم في أيلول، ولن نعلق على العملية الجارية حاليا".

كان لوف، أعلن في آذار الماضي أنه سيرحل عن تدريب المنتخب الألماني عقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) التي تأجلت من العام الماضي إلى العام الجاري.

ورغم الهزيمة المحرجة أمام منتخب مقدونيا الشمالية، واصل أوليفر بيرهوف مدير الاتحاد الألماني دعمه ليواكيم لوف وقال: "لوف يتمتع بالكفاءة والخبرة لقيادة المنتخب بشكل ناجح في كأس الأمم الأوروبية. يواكيم متحمس للغاية لتحقيق النجاح في آخر بطولة له كمدرب للمنتخب".

ومنذ إعلان لوف عن موعد رحيله عن المنصب، بدأ بيرهوف اتصالاته بالمرشحين المحتملين لخلافته.

وواصل: "ستكون هناك المزيد من المحادثات والاجتماعات في الأسابيع المقبلة. وأعتزم اقتراح اسم المدرب الجديد على اللجنة التنفيذية للاتحاد على هامش البطولة الأوروبية."

وختم: "بالطبع لم يكن من المفترض أن نخسر أمام مقدونيا الشمالية. وتسبب افتقاد الفرص والذكاء مجددا في عدم نجاحنا في حسم المباراة مبكرا. وقد أوقعنا أنفسنا في مشكلة بلا داعي مجددا".