رأى السيد علي فضل الله «أنه لا أفق للحل داخليا بعدما استنفدت الطبقة السياسية ما عندها»، ودعا «الى العمل على التخفيف من آلام الناس عبر مبادرات اجتماعية حقيقة»، مؤكدا ان «تناول اللقاح لا يعتبر من المفطرات للصائم».

وقال في درس التفسير القرآني الأسبوعي: «لعل السؤال الذي يبدو أكثر الحاحا في هذا الجو يتمثل في مدى قدرة اللبنانيين على الصمود مع هذا الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية دونما رقيب أو حسيب، وحيث لا تقوم الوزارات المعنية بأدنى ما يمكن من المسؤولية التي يمكن أن تضع حدا لجشع التجار وتلاعبهم بالأسعار، واحتكارهم للمواد الأساسية ومن ثم بيعها بالسعر الذي يريدون».

وتابع «إننا في الوقت الذي لا نرى فيه أفقا للحل ولا بارقة أمل، يمكن أن تطل سريعا على المستوى السياسي، وخصوصا بعدما استنفذ من هم في الداخل معظم الأساليب وطرائق الحل»، وقال: «ندعو من هم في مواقع المسؤولية وخصوصا على مستوى إدارة شؤون الناس المعيشية الى أن يتحركوا في المجالات التي يمكن من خلالها ممارسة الضغط على التجار الجشعين من جهة، والمساعدة في مبادرات اجتماعية حقيقية حتى لا يترك الناس لمصيرهم أو أن ينتظروا ما يمكن أن يأتيهم من الخارج بعد أن سدت امامهم كل الطرق في الداخل».