1- المعركة باتت على المكشوف. وهي بذلك أصبحت شديدة الضراوة. فبعض المرجعيات الدينية دخلت، من حيث لا تريد، ربما، طرفا في الصراع، فبدا للكثيرين ان مواقفها انحازت الى جبهة الفاسدين. ما يحتم على المنهوبة بلادهم وعلى المسطو على ودائعهم وعلى جبهة المعذبين جميعا ان يبادروا، لا للنزول الى الشارع وحسب، بل الى النزال.

2- طالما نحن نقحم الدين بالسياسة وما اليها فمكتوب علينا الاحزان والشجون. ومحكوم علينا  ان نعيش مشلعين، يتجاذبنا زمنان: زمن نعيش فيه، وزمن غيره يعيش فينا، زمن هو من الازمنة الخوالي، ننتمي اليه بجوارحنا، وبكل اسباب الجراح.

3- هل من الادب ان تطلب من المفجوع والموجوع ان يصرخ من ألمه بتأدب يراعي مشاعر المتفرجين ؟