قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة، أمس الاثنين، أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتائج عملية عندما لا يؤدي إلى تغيير في السلوك.

وسبق أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 نيسان، أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة «طيبة» مع إيران باعتبارها دولة جارة وتريد أن تكون «مزدهرة»، لكن هناك «إشكاليات» بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها.

ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة، أن بغداد استضافت في نيسان محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حول تسوية الخلافات بينهما، تطرقت إلى ملفي اليمن ولبنان.