سيمثل طلاق بيل ومليندا غيتس، ثاني أكبر تقسيم للأصول المالية، وذلك بعد انفصال جيف بيزوس عن زوجته ماكنزي في منتصف العام 2019.

وتقدر ثروة عائلة غيتس بنحو 130 مليار دولار، مما يجعلهم في المرتبة الرابعة لأثرياء العالم، خلف بيزوس وإيلون ماسك، ورجل الأعمال الفرنسي برنارد أرنو.

وأشار تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن "إمبراطورية غيتس المالية" تشمل منازلا في خمس ولايات، وأسطولا من السيارات، بما في ذلك سيارة بورش نادرة قيمتها 2 مليون دولار، ومجموعة فنية تتضمن مخطوطة لدافنشي بقيمة 30 مليون دولار، اشتراها بيل في مزاد علني، بالإضافة إلى عدد من الطائرات الخاصة.

قصور فاخرة ومزارع

تمتلك عائلة غيتس عددا من القصور الفاخرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، من أهمها منزل العائلة الرئيسي في واشنطن، والذي تبلغ مساحته 66 ألف قدم مربع، وتقدر كلفة بنائه بـ63 مليون دولار، بينما يصل ثمنه الآن إلى 125 مليون دولار.


ويحتوي المنزل على مكتبة عملاقة تضم دفتر ملاحظات يعود لليوناردو دافنشي، اشتراه بيل سنة 1994 بمزاد، مقابل 30 مليون دولار.

وإلى جانب القصور، يمتلك آل غيتس مزرعة بقيمة 59 مليون دولار في ويلينغتون بفلوريدا، بالإضافة إلى مزرعة أخرى في وايومنغ قيمتها 9 ملايين دولار، ومساحتها 492 فدانا، اشتراها بيل سنة 2009.

ويمتلك الزوجان أيضا منزلين في كاليفورنيا، تقدر قيمتهما بـ18 و43 مليون دولار، تم شراؤهما في عامي 2014 و2020.

يعتبر بيل أكبر مالك فردي من القطاع الخاص، للأراضي الزراعية في الولايات المتحدة، حيث لديه أراض بمساحة 242 ألف فدان عبر 18 ولاية مختلفة.

ولا يعرف على وجه الدقة، السبب الرئيس الذي يدفع بيل للاستثمار في الأراضي الزراعية بمثل هذا المستوى.

المصدر: سكاي نيوز