تستعد شركة «فايزر» لمباشرة استخدام لقاحها للأطفال والمراهقين وفق وسائل إعلام أميركية التي اشارت الى انه من المتوقّع أن تسمح الولايات المتحدة بإعطاء لقاح «فايزر-بيونتك» (Pfizer- BioNTech) للأولاد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما أو أكثر، بدءا من الأسبوع المقبل.

وطلبت شركة «فايز» ترخيصا طارئا لاستخدام لقاحها للأطفال والمراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، حسب مسؤول حكومي اميركي. وقالت محطة «سي إن إن» (CNN) إنه «سيتعين على إدارة الغذاء والدواء الأميركية تغيير لوائحها الخاصة بترخيص اللقاح في حالات الطوارئ، ولكنّ العملية يُفترض أن تكون سهلة».

ويذكر ان شركة فايزر بدأت منذ تشرين الاول الماضي عام 2020 باختبار اللقاح ضد كوفيد 19 على اطفال لا تتجاوز اعمارهم 12 عاما. ولذلك اليوم يبدو ان فايزر احرزت تقدما كبيرا في مجال اللقاح للاطفال وحمايتهم منه.

اما في الهند, تزداد الأوضاع الصحية تدهورا يوما بعد يوم محيث وصل عدد الاصابات بكورونا الى أكثر من 20 مليون إصابة وهذا مؤشر صحي خطير. وفي هذا السياق, أعلنت وزارة الصحة الهندية عن تسجيلها لاكثر من 357 ألف إصابة جديدة، كما تم تسجيل أكثر من 3400 وفاة جديدة. وأشار خبراء في المجال الطبي إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون تخطّت الحصيلة الرسمية بـ 5 أو 10 أضعاف.

ورغم أنها من أكبر منتج للقاحات في العالم فإن الهند ليس لديها ما يكفي لتحصين سكانها، وهذا ما يقوّض خطة تكثيف وتوسيع برنامج التطعيم المزمع تنفيذها بدءا من السبت حيث تشير الاحصاءات الى حصول نحو 9% من السكان فقط على جرعة واحدة من لقاح كورونا.

في غضون ذلك، فرضت 11 ولاية هندية على الأقل بعض القيود، في محاولة لكبح انتشار العدوى حيث يواجه النظام الصحي - الذي يفتقر إلى الموارد وغير المهيّأ لمواجهة هذا الوضع - نقصا كبيرا في الأسرّة والأدوية والأكسجين، رغم تدفق المساعدات الدولية في الأيام الأخيرة. في المقابل, تتردد الحكومة في فرض إغلاق شامل، خشية التداعيات الاقتصادية.

} الجرعة الثانية }

الى ذلك ، تأخر تسليم اللقاحات في البرازيل الثانية بعد الهند أكثر البلدان تضررا بفيروس كورونا حيث تم تعليق إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح الصيني في سبع مدن برازيلية كبيرة، بما فيها بورتو أليغري، بسبب نقص الجرعات.

اما الأرجنتين فقد تمكنت من جمع أكثر من ملياري دولار من الضريبة على الثروة التي فرضت مرة واحدة فقط بغرض تأمين تمويل لشراء الإمدادات الطبية، ومساعدة الشركات الصغيرة المتضررة جراء الوباء.

وتلقى الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي منذ يومين جرعته الأولى من لقاح «سينوفارم» (Sinopharm) الصيني بعدما صرح في وقت سابق أنه سيترك الفرصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مزيد من اللقاحات، في حين يواجه الأرخبيل تفشيا حادًّا في الوباء.

بموازاة ذلك ، بدأت السلطات في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي التراجع عن التدابير الاحترازية، الامر الذي يشير الى التحكم في تفشي الفيروس.