- ماذا يعني تحرير الارض، على أهميته العظمى، اذا ظل القرار تحت الاحتلال، ولا سيما احتلال الرأسمال المتوحش؟ وماذا يعني تحرير الارض اذا أوكلنا ادارة الارض والموارد لرواد الفساد داخل البلاد ؟ في ذكرى التحرير، نذكر هذا كله ولا ننسى التحديات المتعاظمة أمامنا، والتي ليس اخرها كيف تكون المقاومة وطنية شاملة.

***

2- وتبقى الحقيقة المدوية ان كل طائفة في لبنان تقول، في الوقائع، لكل طائفة سواها: لكم لبنانكم ولنا لبنان. وهكذا، يزداد، بالطوائفية، تشلع الكيان. ولن تكون للمخلع المشلع قيامة حقيقية من نزاعه المتواصل الا بنظام يفصل الدين عن الدولة، لتفتح الطريق امام وحدة الشعب على وحدة الارض، فينجو، بذلك، لبنان من لعنة الحزبيات الدينية الراعية للفساد والقاتلة لكل رجاء بالقيامة والنهوض بالحياة الى مراقيها.

***

3- نعم للقضاء، للقضاء معافى بالعدل، ولا للقضاء عليه بفساد السياسة والمال ومختلف ضروب الاحتيال.

4- أشد خطرا من العمالة عينها للعدو ثقافة «تجهيلية» بعينها، تريك الصديق عدوا والعدو غير عدو. ولا يعول، في التمييز، بين هذي الثقافة او تلك، على ما ينطق به اللسان وما يقوله البيان، بل على ما يقوله واقع الناس. على مقياس «من ثمارهم تعرفونهم».