1- ليس العميل هو، حصرا، من يعمل لمصلحة عدو بلاده لقاء أجر، على اختلاف الاجور وتنوع مفاهيمها. فأشد» العملاء» خطرا على بلادهم هم العاملون تطوعا في خدمة العدو، من دون اي بدل مالي ومن دون اي اجر، مهما كان نوعه. أما اسباب هذا الجود بالعمالة فلأن امثال القائمين بها تتقاطع مقاصدهم الاخيرة مع مقاصد العدو، او مع بعضها. فالعمالة، في مثل هذه الحال، هي ثقافة بل هي بلاء فكري. ولا سبيل، في مواجهتها، الا بثقافة مضادة تكشف باطلها، فلعل، اذ ذاك، تتبدل في الاذهان قناعات، وبالتالي، يحجم عن عمل من كان مقدما عليه. والا، فلا حول ولا الا باللجوء الى اخر الدواء.

***

2- عجز الدولة في الدفاع عن الحدود والوجود استولد المقاومة. الفساد في الدولة والمجتمع يهدد الوجود. فما الذي يستولده عجز المقاومة في التصدي للفساد حليف العدو، داخل البلاد؟

***

3- ما معنى أن تكونوا « ثوارا ديمقراطيين» في مواجهة البرابرة من سارقي اموال الدولة والشعب، ومن عبيد عبيد المال؟ السذاجة لا تصنع ثورة.

***

4- «جئت لألقي على الارض نارا، وكم أرجو أن تكون قد اشتعلت». يسوع الناصري.