تشير مصادر «تيار المستقبل»، الى ان إعتراض باسيل على تسمية الحريري للوزيرين المسيحيين، هو مخالفة للدستور كون الرئيس المكلف، هو من يعرض أسماء الوزراء، بينما يحق لرئيس الجمهورية الاعتراض أو الموافقة. معتبرة بأنّ التيار الوطني الحر يفرض ما يريده ، بذريعة انّ الرئيس السنيّ لا يسميّ الوزراء المسيحيين، فيما العكس سيكون خرقاً للصلاحيات الدستورية، وذكّرت بأنّ الحريري سمىّ في حكومته الاخيرة الوزير غطاس خوري من حصته، فيما سمىّ الرئيس ميشال عون الوزير طارق الخطيب من حصته. واعتبرت المصادر المذكورة بأنّ باسيل يبحث عن مستقبله السياسي من خلال هذه الحكومة.

وعلى خط التيار الوطني الحر، فتلفت مصادره الى تعاون النائب باسيل وطرحه الدائم لنقاط تؤسّس للحلول، واصفة لقاء البيّاضة الذي دام ثلاث ساعات، بالايجابي والشفاف، ورأت انّ العرقلة تأتي دائماً من الرئيس المكلف، بحيث بات التأليف رهن موقفه، ودعته الى الاسراع بتشكيل الحكومة، لانّ الوضع لم يعد يحتمل، ولا بد من التعالي عن المصالح والقيام بشيء ما لإنقاذ البلد، معتبرة بأنه يعمل للقضاء بأي طريقة على العهد.

صونيا رزق-الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/1905783