قال رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب بمناسبة إطلاق تقرير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشريّة "ملفّ مدينة بيروت 2021": " يُسعدني الاحتفال بإطلاق هذا التقرير، تمامًا كما إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار (3RF)، الاستجابةً المتعدّدة الأطراف بعد انفجار مرفأ بيروت".

وتابع, "هذا التقرير يُصوَّر بيروت كعاصمة في حالة أزمة، بدلاً من اعتبارها تواجه أزماتٍ متعدّدة. وهذا يُعزى إلى الصدمات الأخيرة وأيضًا إلى الحواجز الهيكليّة المتجذّرة التي ظهرت على نطاق المدينة وخارج الأحياء المحيطة التي تضرّرت ماديًا من الانفجار".

وأضاف, "إنني أتطلّع إلى رؤية كيف يمكن السلطات الوطنيّة والمحليّة والمنظمات الدوليّة والمجتمعيّة استخدام التحليل الشامل الذي يقدّمه هذا التقرير بهدف توجيه مسار التعافي على نطاق المدينة والذي قد ينسحب بعد ذلك على أجزاء أخرى من لبنان".

وأستكمل, "لاحظتُ أن التقرير ينطوي على "بعض المؤشّرات التي تدعو إلى القلق لما ستَحمله المرحلة المقبلة" في حال لم يتمّ التعامل مع هذه الظروف، وخصوصاَ "زيادة التوتّرات بين الجماعات في بيروت على طول خطوط الصدع الاجتماعيّة والعرقيّة والجنسيّة والدينيّة".

هذا وأشار الرئيس دياب، إلى أنّ "حكومتي تألّفت من وزراء تكنوقراط استجابةً لصيحات الشعب اللبناني وبدأنا عمليّة الإصلاح على أساس خطة للتعافي المالي والاقتصادي والاجتماعي والإصلاحات الهيكليّة. غير أنّ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 شكّلَ نقطة تحوّلٍ فتقدّمتُ بإستقالة الحكومة".