أوضح ​وزير الصحة​ في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​حمد حسن​، في حديث تلفزيوني، ان "مرافقه الشخصي تعرض الى اعتداء من قبل بعض الاشخاص في منطقة الناعمة وهو حالياً في المستشفى من اجل تلقي العلاج، ويجب على ​الاجهزة الامنية​ والقضائية ان تقوم ب​التحقيقات​ اللازمة"، مشيراً الى انه "تاريخياً الجميع يعلم عن وجود كارتيلات ​المال​ و​المستلزمات الطبية​ والصحية، هذا الامر تاريخي والجميع يتحدث عن الامر وهنا اريد الاشارة الى ان بعض السياسيين عملوا على هذا الملف ولكن للأسف لم يصلوا الى شرف المواجهة".

وشدد حسن على ان "الناس لا تريد حالياً توصيف للواقع، فهي تعبت من هذا الموضوع وتريد الذهاب الى الحلول، ونحن في طريقنا ومسيرتنا استطعنا تخطي ​فيروس كورونا​، والقوة حالياً تقع في المواجهة وليس الاستقالة والاعتكافة خاصة ان ظروف البلاد تختلف عن ايام الماضي كثيراً، واليوم دخلنا في معترك حلبة الصراعات في ظل صحة المواطنين، لأن من كان مكلف بأن يكون عراب الوصاية الصحية على البلاد من شركات ​ادوية​ واصحاب اموال كانوا يستثمرون في الربح فقط، ولكن اليوم قد يكون هذا الاستثمار خاسر ويجب على الجميع ان يتحمل المسؤولية، لأنه في نهاية المطاف الطب هو حط احمر في ​الحياة​".

وبيّن حسن ان "البيانات المتفاوت والمتضاربة من مصرف ​لبنان​ عن امكانية ​رفع الدعم​ جعل الشركات المستوردة تتوقف او تخفف من تسليم الادوية والمستلزمات الطبية، اضافة الى فرض سياسات جديدة على ​المستشفيات​ ودائماً المواطن هو الحلقة الاضعف، فهو الذي كان يدفع الثمن الغالي نتيجة السياسات"، مبيناً ان "بعض الشركات لديها في مخازنها كميات كبيرة من الادوية والمستلزمات، و​التجار​ ينتظرون نقطة الصفر لرفع الدفع من اجل بيعها بسعر صرف ​الدولار​ سوق السوداء و80% من البضاعة التي كشفت عليها اليوم هي مشمولة بالدعم، و​القوى الامنية​ هي التي تؤازرنا في المداهمات التي نقوم بها على عكس ما ردده بعض المسؤولين في لبنان".