عقدت الهيئة الادارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الاسبوعي، ودرست الاوضاع في لبنان والمنطقة.

وقالت في بيان: "بعدما انتهت عطلة عيد الاضحى، ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر ان تسفر الاستشارات التي دعا اليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن نتيجة ايجابية في اختيار شخصية تكون قادرة على اجتراح حلول سريعة للازمة الاقتصادية، وعلى التعامل مع تأليف الحكومة انطلاقا من المصلحة اللنانية العليا، والا تذعن للاملاءات الخارجية. واختيار شخصية كهذه ملقى على عاتق الكتل النيابية والاحزاب المشاركة في الندوة البرلمانية التي يجب ان تراعي في الاختيار اننا نمر في مرحلة استثنائية تحتاج الى شخصية استثنائية. أما ان يقال نريد أي رئيس حكومة المهم ان تتألف حكومة، فهذا امر غير مقبول وهو مساهمة في تعميق الازمة ومشاركة لاعداء لبنان في زيادة الضغط على الشعب اللبناني مقدمة لتحقيق هدفهم في اضعاف محور المقاومة وايقاع الفتنة بينها وبين شعبها".

ودعا التجمع الى ان " تراعي الاستشارات النيابية الملزمة الاثنين المصلحة اللبنانية وجعلها فوق أي اعتبار". وحذر من "تأجيلها مهما كانت الحجة لذلك، فالموضوع لم يعد يتحمل مزيدا من التأخير والبلد يذهب نحو الانهيار الشامل".

واضاف: "للمرة الألف، على حكومة تصريف الأعمال بشخص رئيسها القيام بدورها كاملا في تحمل المسؤولية الوطنية وعدم الهروب منها وخصوصا أن الكهرباء اصبحت مفقودة بشكل شبه كامل بعدما أطفأت المولدات الخاصة بسبب عدم توافر مادة المازوت، وأيضا الصيدليات لم تعد قادرة على توفير الأدوية للمواطنين وسط تقاذف المسؤوليات بين حاكم مصرف لبنان، من جهة، وكارتيلات الادوية التي تقف في وجه توفير الادوية وتحتجزها في مستودعاتها".

واعتبر "عدم معالجة حكومة تصريف الأعمال هذه المشاكل يشكل جريمة في حق الوطن والمواطنين".