على مرمى ساعات من انطلاق الاستشارات النيابية الملزمة يوم غد الاثنين تتواصل حركة الاتصالات والمشاورات واللقاءات لبلورة المشهد وسط تباين في مواقف الكتل النيابية حول تسمية رئيس جديد للحكومة.

إلا أن الثابت بحسب مصادر مطلعة لإذاعة النور هو "إجراء هذا الاستحقاق في موعده ما لم يطرأ أي جديد يحول دون ذلك وهو أمر شبه مستبعد حتى الساعة".

وبالموازاة يعيش المواطن اللبناني تحت أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية ناتجة عن غياب الدولة وأجهزتها الرقابية ما يحتم على الأفرقاء السياسيين كافة الإسراع في إنجاز استشارات التكليف ومن ثم التأليف للذهاب إلى معالجة هذه الأزمات وخلق ثقة بين المواطن اللبناني ودولته من جهة وبين لبنان والخارج من جهة ثانية.

إذاً تتجه الأنظار إلى الاستشارات النيابية غداً وما تحمل من نتائج على صعيد تسمية رئيس جديد للحكومة، وفي الإطار أكدت مصادر مطلعة لإذاعة النور أن "هذه الإستشارات في موعدها صباح غد الاثنين"، لافتةً إلى أن "نتائجها أصبحت شبه واضحة لجهة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة الجديدة"، هذا في وقتٍ تجتمع فيه الكتل النيابية اليوم وقبل ظهر الغد لحسم موقفها النهائي.

وفيما ترددت معلومات عن اتصال حصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وميقاتي لم يتوفر تأكيد حيال هذا الأمر.

أما مواقف الكتل فيمكن توزيعها كالآتي:

- كتل التنمية والتحرير والمستقبل والمردة وعدد آخر ستسمي الرئيس النائب نجيب ميقاتي.

- اللقاء الديمقراطي وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها النائب تيمور جنبلاط يرافقه النائب السابق غازي العريضي إلى عين التينة فإنه لم يحسم موقفه بعد.

- أما التيار الوطني الحر فقد أكدت مصادره ان تكتل لبنان القوي سيعقد اجتماعاً بين اليوم وغد ويحسم موقفه لجهة عدم التسمية أو تسمية نواف سلام.

- بدورها القوات اللبنانية حددت موقفها لجهة عدم تسمية أحد، أما حزب الل فهو على جري العادة لا يعلن موقفه إلا في اللحظة الأخيرة. 

المصدر: اذاعة النور

الأكثر قراءة

الوفد العسكري يضغط على عون لتوقيع المرسوم وشيا تحذر: الثروة مهددة ! ميقاتي يستكشف اليوم حدود الدور الفرنسي «الانقاذي»... والعتمة على «الابواب» تحقيقات جريمة المرفأ الى «المجهول»... و«اسرائيل» تتحدث عن «خديعة» نصرالله