أكد المرشح لمركز عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت ومنصب نقيب المحامين في بيروت المحامي ناضر كسبار، في عشاء جمعه وعدد من المحامين في جبيل، ان نقابة المحامين، وبقدر ما تجسده من عمل مؤسساتي، ومن ديمقراطية، باتت بحجم وطن.

ووعد كسبار انطلاقاً من هذا الامر بأنه سيكون نقيباً للمحامين، يتابع شؤونهم وشؤون النقابة قبل اي شأن آخر، من وضع العمل والجلسات والمحاكم والنيابات العامة وقضاة التحقيق والمخافر والسجون الى الوضع المعيشي، الى الاتعاب، والوضع الصحي، وانجاز المعاملات بالسرعة القصوى.

وشدد كسبار على انه لن يكون مرحليا لان العمل النقابي هو مسيرة طويلة جداً وليس خلال فترة الانتخابات فقط.

ومما جاء في كلمة كسبار:

من جبيل مدينة الحرف اللبنانية المستريحة على شاطئ البحر الابيض المتوسط، منذ آلاف السنين. فيها من سحر التاريخ الذي يكاد يكون حاضراً في كل تفاصيلها. من شاطئها انطلقت الابجدية الفينيقية، فعرّفت العالم القديم الى معنى القراءة والكتابة، ومنها ابحرت السفن المصنوعة من خشب الارز في عباب البحر الابيض المتوسط. من هذه المدينة العريقة اوجه لكم اصدق التحايا والتمنيات.

ايها الزميلات والزملاء، ان نقابة المحامين، حامية الحريات العامة وحقوق الانسان. وبقدر ما تجسده من عمل مؤسساتي، ومن ديمقراطية، باتت بحجم وطن. وانطلاقاً من هذا الامر اعدكم بأنني سوف اكون نقيباً للمحامين، اتابع شؤونكم وشؤون النقابة قبل اي شأن آخر. من وضع العمل والجلسات والمحاكم والنيابات العامة وقضاة التحقيق والمخافر والسجون الى الوضع المعيشي، الى الاتعاب، والوضع الصحي، وانجاز المعاملات بالسرعة القصوى. وباختصار سوف اهتم بشؤون وشجون المحامين والنقابة والمهنة بشكل عام وبالآلوية المطلقة وبالتوازي لا نغفل المواضيع الوطنية والعامة والتشريع وغيرها وغيرها. خصوصاً وانني اكتسبت خبرة عالية في العمل النقابي مما يساعد على تحقيق ما نصبو اليه بسرعة كبيرة.

ايها الزميلات والزملاء،

في كل مرة اتكلم عن استقلاليتي، يأتي من يوشوشني قائلاً ان البعض ينزعج من ذلك، وانا اجيب انه من الافضل حسم هذه النقطة يوميا حتى لا يأتي من يطلق الاشاعات يوم الانتخابات حيث لا مجال لنفي الاخبار الكاذبة. وهذا الامر ينسحب على ما قلته سابقاً واقوله اليوم: انا مسؤول عما اصرح به شخصياً. اما ما يكتبه هذا الزميل او ذاك الصديق، حتى ولو كان من الداعمين لي فهذا يمثل رأيه وهو مسؤول عنه.

أعدكم انني سوف ابقى معكم والى جانبكم اتابع شؤونكم المهنية والنقابية والمعيشية والصحية يوماً بيوم. ولن اكون مرحلياً في هذه الوضعية. فالعمل النقابي هو مسيرة طويلة جداً وليس خلال فترة الانتخابات فقط.