1- تعقيبا على رسالة الدكتور علي حمية ومن معه، والتي يناشد فيها، من على صفحات « الديار «، الرئيس بشار الاسد للمساعدة في توحيد «الحزب القومي». يا رفقاء وقفة العزّ، في أي فرع من فروع المدرسة كنتم، وفي أي شتات، أما آن لكم، لنا جميعا، بعد تجارب امتدت، وحدة متألقة وتصدعات مخزية، على مدى يقارب التسعين عاما، اما آن لنا ان نعي حقيقة ساطعة، ناصعة وصافعة، ومؤداها ان الذين لا توحدهم مفاهيم عقيدتهم فعلتهم في داخلهم، في خلل بفهمهم عقيدتهم. وهم في هذه الحال، يبقون أهل فرقة حتى ولو توحدوا بواسطة من غيور عليهم، او بضغط من ظروف محلية او اقليمية او دولية معينة.

وليكف كل الذين يكفكفون دموعا، أكثرهم لم يذرفوها، فليكفوا عن المناشدة هنا وهناك... فالطريق الى الوحدة المرتجاة هي في العمل على ان يستعيد الحزب هويته النضالية، لا بدلا عن ضائع لها عند حليف أو صديق. هوية الحزب في حقيقته لا يتوقف عن الصراع على الجبهتين : جبهة اعداء الخارج وجبهة الفساد داخل كيانات الامة. اما اذا تمت لنا وحدة ما على غير هذا الاساس فلن تعدو كونها وحدة لاطراف في حزب سياسي، هو كأي حزب سياسي من الاحزاب السائدة والمسودة في البلاد.

واذ ذاك، لن تتعدى السياسة فيه، بكثير، حدود سياسة الثعلبة والنفاق، والانتظار المتواصل لوحدة وانشقاق.

2- خائبون ومعثرون بأوهامهم اولئك المعتقدون ان احتفالهم بذكرى مجاهدين رحلوا يعفيهم من مسؤولية تخليهم عن الجهاد التخلي عن الهوية هوان، لا يحجبه احتفال من هنا أو من هناك، مهرجان.

3- الذين واللواتي هالهم «انتهاك» المازوت الايراني سيادة لبنان، يصح فيهم ما قاله يسوع الناصري في معرقلي مسيرته من الناموسيين وفريسي زمانه، حيث جاء في الاية : «هوذا جيل يشبه اولادا جالسين في السوق يخاطبون بعضهم بعضا قائلين : غنينا لكم فلم تطربوا. زمرنا لكم فلم ترقصوا. ونحنا امامكم فلم تبكوا».

4- أي معنى لطلوع الفجر او لاشراقة الشمس ان لم تقابلهما اشراقة النور في عينيك، يا بعيدتي.

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء