يتنامى ويزداد اهمال الدولة يوما بعد يوم تجاه المواطن، وعلى الرغم من معرفة القاصي والداني بمدى الاضمحلال وكمية التلاشي الذي أصاب كل قطاعات ومفاصل الدولة إلا أن حياة الإنسان تبقى أغلى ما في الدنيا وأولوية ينبغي مراعاتها بالقدر المطلوب.


والذي يمر من فوق النفق الذي يربط بين رأس النبع وقصقص في بيروت يلحظ منذ أكثر من عامين هذه "الفتحة" أو لنقل عنها "فوهة الموت" التي تم وضعها على عجل كما يبدو من حاجزين اسمنتيين لإخفاء معالم جريمة انهيار أو سرقة أو هدم حاجز باطون يحول بين الناس وبين قعر الطريق، ولكن الجريمة طمست بجريمة أكبر فهذه الفتحة قد تؤدي إلى انزلاق طفل أو حتى إنسان بالغ أو حتى حيوان لا ذنب له.. إلى أسفل طريق الاوتستراد وهي حكما تؤدي إلى موت محتوم، وإذا ما نظرنا بالشكل الهندسي نجد أنه لا يراعي الأصول الهندسية وقد وضع كيفما اتفق وبالطبع "المكتوب بينقرا من عنوانو".. "لزملي تلزملك"، والواسطة والمحسوبية ماشية على عينك يا تاجر وعلى حساب أرواح الناس.

المطلوب فورا من معالي وزير الداخلية والبلديات والمحافظ ورئيس البلدية التحرك لإصلاح هذه النقطة فوق الجسر بطريقة تراعي أبسط حقوق الناس بالسير بأمان على الطرقات والحفاظ على حياتهم وحياة أطفالهم رأفة بالحضارة التي نتغنى بها أمام العالم.





الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب