قامت وحدة المتطوّعين في جمعيّة المقاصد بالشراكة مع مبادرة حسن الجوار في الجامعة الأميركيّة في بيروت وبمساندة لجنة أصدقاء شارع الحمرا، وبالتعاون مع منظّمات غير حكوميّة وفاعليّات رأس بيروت وأهلها وعدد كبير من تلامذة المدارس والجامعات والناشطين والناشطات من المجتمع المدني بحملة تحت عنوان: “بيروت نظيفة”. وباكورة الحملة المشتركة كانت في شارع الحمرا.

كما شارك في الحملة أكثر من 300 متطوّع ومتطوّعة مع معدّاتهم ومستلزماتهم في تنظيف الشارع وناشطون من ذوي الاحتياجات الخاصّة لإطلاق صرخة مدوّية عالية بوجه ما وصلت إليه المدينة من إهمال وعدم اهتمام.

وفي حديث خاص لموقع "الديار" قال مؤسس لجنة أصدقاء شارع الحمرا السيد وارف قميحة إن " شارع الحمرا هو قلب بيروت النابض بما يمثله من صبغة وطنية تتصف بالتعدد والتعايش المشترك. كما يختزن نواة وطنية وعروبية نراهن على استنهاضها من خلال مشاريع كان أوّلها "الحمرا نظيفة".

وأضاف قميحة: " لا نتكلم عن نظافة الشارع فحسب، إنما نتكلم أيضا" عن نظافة التعاطي بين البشر فيما خص الحوار السياسي والذي بالرغم من الظروف الصعبة يمثله هذا الشارع، وسنظل "رافعين راية الحفاظ على هذا الشارع".

وأشار قميحة إلى أنه "لدينا برنامج طموح وواعد، لن نصنع المعجزات وإنما لدينا ثقة راسخة بأن في استطاعتنا التغيير وطبعاً بتظافر الأيادي وسواعد الناس واللجان المحلية وأهالي شارع الحمرا ومحيطها".

وتابع "هناك أمور نعمل على معالجتها كظاهرة التسول واستغلال القاصرين والقاصرات سواء في عملية التسوّل أو عملية البغاء الموجودة في شارع الحمرا والتي لا تخفى على أحد".

أما عن سبب التوقيت الآن، أجاب قميحة " هذه مبادرة تعزز الوجه الحضاري والسياحي للمدينة، وتعكس في تحريك العجلة الإقتصادية والقدرة على الإستمرارية في ظل الأوضاع الصعبة التي تعصف بنا".

وفي المناسبة قدّم الفنان عارف منيمنة لوحة زيتية للسيد وارف قميحة تعبّر عن جمال الطبيعة في لبنان وإذا أهملت تصبح مواد ضارة تفسد البيئة والمجتمع.

الصور بعدسة الزميل: عباس سلمان  



الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب