سحبت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة رئيسة بعثتها من إثيوبيا مورين أتشينغ، بسبب إجرائها مقابلات غير مصرّح بها اتهمت فيها رؤساءها بالانحياز للمتمردين في إقليم تيغراي شمالي البلاد، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

شار الى ان أديس أبابا طردت مؤخرا سبعة من كبار مسؤولي الأمم المتحدة إثر اتهامها إياهم بـ"التدخل في الشؤون الداخلية" للبلاد.

وقبل أيام انتشرت على الإنترنت تسجيلات لمقابلة مطولة أجريت مع أتشينغ ومسؤول كبير آخر في الأمم المتحدة، حيث اتهمت أتشينغ زملاءها بأنهم "هجموا" على الحكومة الإثيوبية عندما بدأت الحرب وهمشوا مسؤولي الأمم المتحدة الميدانيين. ووصفت "جبهة تحرير شعب تيغراي" بأنها "قذرة" و"وحشية"، معربة عن أملها بأن لا تعود أبدا إلى تيغراي.

من جهتها قالت أتشينغ أنها أصيبت "بانزعاج وخيبة أمل بالغين" من هذه التسجيلات، مؤكدة أنها "سجلت خلسة" واقتطعت مقتطفات منها وبثت "بطريقة انتقائية".

فيما قال محمد عبديكر، المدير الإقليمي لمنظمة الهجرة الدولية في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، إن تصريحات أتشينغ انتهكت قيم المنظمة الدولية للهجرة وقواعدها السلوكية.

النصدر: أ ف ب

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل