أفاد مطلعون على الموقف الانتخابي في حارة حريك، بأن اجتماعات حصلت ضمت قياديين من "التيار الوطني الحر" و"المردة" قبل فترة، جرى فيها تحديد دوائر السخونة بين الطرفين وترسيم الخطوط حيث يفترض ان يتدخل حزب الله بين حليفيه المسيحيين لتقريب وجهات النظر أو سحب المرشحين في خطوط التماس المشتركة بينهما.

ويحاول حزب الله ان يُقرّب المسافة بين حلفائه في بعبدا وعين التينة وزغرتا في هذه الإنتخابات، وان كانت محاولاته الماضية لم يكتب لها النجاح وخاض الثلاثة معارك قاسية في انتخابات 2022، خصوصا ان الأمور غير منتظمة بين العهد والتيار والمردة وبين التيار وحركة أمل، وبين رئيس المردة سليمان فرنجية ورئيس التيار جبران باسيل ورئاسة الجمهورية وعوائق كثيرة، فالنائب جبران باسيل حليف قوي لحزب الله وان اختلف معه في بعض المحطات، وفرنجية حليف صادق لم يشكك مرة في نوايا السيد حسن نصرالله، ووافق على تسمية ميشال عون رئيسا للجمهورية لأســباب إستراتيجية وجوهرية، مع الإشارة الى ان الطرفين، أي فرنجية وباسيل، محكومان بالظروف نفسها، ووضعهما معقد مسيحيا وملاحقان بالعقوبات من واشنطن (عقوبات فنيانوس وباسيل) مما يخلق مشاكل لهما في البيئة المسيحية.

ابتسام شديد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1943735

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل