اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر متابعة لقضية الطيونة، أن ثمة من كان يريد تفجير الساحة الداخلية، وهذا ما لن تقبل به المقاومة على الاطلاق، خاصة أن تفجير المشهد السياسي الداخلي هو مطلب خارجي لاحراج المقاومة التي غيّرت مسار الاحداث في هذه الأمة.

وأضافت المصادر أنّ الرئيس ميشال عون مصرّ على تهدئة الشارع، فهو من ناحية لا يريد اقصاء البيطار لانه يدرك ان هذا الامر من شأنه أن يرخي بظلاله على المشهد برمته، وهذا ما يمكن ان يترك اثراً سلبياً لجهة تعامل الخارج مع الوضع اللبناني، وبالتالي تأثير الامر على عدم مساعدة لبنان، وقد يؤدي الامر لنسف قروض صندوق النقد الدولي التي باتت بمثابة الرئة للبنان المنهك، والذي يرزح تحت وضع اقتصادي خانق سببته السياسات الاقتصادية الفاشلة طوال عقود من الزمن.

وشددت المصادر على ان ثمة قرار صارم وواضح بدعم الحكومة التي يعول عليها الجميع في انتشال الواقع اللبناني، واجراء الاستحقاقات الدستورية المقبلة، فلا يمكن التضحية بالحكومة الحالية، بعد درب جلجلة طويل لوصولها، وقد لا يكون هناك امكانية في هذا العهد لتشكيل حكومة اخرى في الواقع الحالي، لذلك، فالرئيس اليوم يقف في موقع التشبث والحرص على ابقاء البيطار والحكومة في آن، مع حلول يمكن ان تكون وسطية ولا تدفع لبنان للانزلاق نحو المجهول والحرب الاهلية، الذي يعمل عليه منذ بدء عهد العماد ميشال عون، وخصوصا من خلال ما جرى في 17 تشرين وحتى اليوم، لضرب العهد والتيار.

زياد العسل - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1946891

الأكثر قراءة

اجواء بري وميقاتي وفرنجية حول اقالة الحاكم رياض سلامة