بينيت: نووي ايران يُثير قلق الجميع

وجه الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، «نصيحة إلى إسرائيل قبل رد إيران المدمر عليها».

وقال شمخاني، عبر حسابه على «تويتر»، إنه «بدلا من تخصيص ميزانية بقيمة 1.5 مليار دولار للشرور ضد إيران، يجب على النظام الصهيوني التركيز على توفير عشرات الآلاف من المليارات من الدولارات في الميزانية لإصلاح الأضرار الناجمة عن رد إيران المدمر».

وكانت السلطات الإيرانية، وجهت رسالة إلى مجلس اللأمن الدولي، محذرة «إسرائيل» من أي مغامرة محتملة أو خطأ في الحسابات ضد طهران، بما في ذلك برنامجها النووي.

وأشار مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، في رسالته، إلى تهديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بأن «الخطط العملانية ضد البرنامج النووي الإيراني يجري تطويرها، وأن العمليات ستستمر لتدمير قدرات إيران في مختلف المجالات وفي أي وقت كان».

كما أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي فدوي، أن الولايات المتحدة لم تستطع أن تركع إيران. ونقلت «قناة المسيرة»، عن الأدميرال علي فدوي، وصفه تصريحات «رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي»، الجنرال أفيف كوخافي، بشأن تدمير قدرات إيران بأنها مجرد هراء.

وأضاف الأدميرال فدوي واصفا أميركا بأنها تشكل «رأس الشياطين» ولم تستطع إركاع بلاده طوال 42 عاما مضت، ولن تستطيع، مستنكرا مجيء إسرائيل لتتحدث عن تدمير قدرات إيران.

وكان «رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي»، الجنرال أفيف كوخافي، قال إن «قواته العسكرية تواصل العمليات لتدمير القدرات النووية الإيرانية، في أي زمان ومكان»، مؤكدا «مواصلة الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية لتدمير القدرات الإيرانية على الجبهات كافة، خاصة المشروع النووي الإيراني»، على حد قوله.

وشدد الجنرال أفيف كوخافي على أن «الجيش الإسرائيلي ملتزم بتقديم رد عسكري قوي في الوقت المناسب ضد برنامج إيران النووي»، مشيرا إلى أن كل الأجهزة الاستخباراتية في بلاده تشترك في هذا الأمر، وأن إسرائيل امتلكت، مؤخرا، معلومات مهمة واستراتيجية جيدة، تمكنها في المستقبل من مواجهة النووي الإيراني.


بينيت: بوتين يصغي إلى احتياجات «إسرائيل»

على صعيد آخر، أشاد رئيس الورزاء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بنتائج أول لقاء جمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وصرح بينيت، في مستهل جلسة حكومية أسبوعية أمس، حسب بيان أصدره مكتبه، بأن الاجتماع بينه وبوتين في مدينة سوتشي الروسية الجمعة الماضي كان «جيدا جدا ومتعمقا»، مؤكدا أن الملف السوري اتخذ مكانة خاصة ضمن أجندته.

وقال: «بحثنا الأوضاع في سوريا بطبيعة الحال، علما بأن الروس هم جيراننا من جهة الشمال إلى حد ما، فمن المهم أن ندير الأوضاع الحساسة والمعقدة الموجودة هناك بسلاسة وبدون أي خلل». وذكر رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه وبوتين توصلا في هذا الصدد إلى إلى «اتفاقات جيدة ومستقرة»، مضيفا أنه وجد لدى الرئيس الروسي «أذنا صاغية بشأن احتياجات إسرائيل الأمنية».وأشار بينيت إلى أن محادثاته مع بوتين تناولت أيضا التطورات حول برنامج إيران النووي، مشددا على أن المرحلة المتقدمة التي بلغها هذا البرنامج «تثير قلق الجميع».

في غضون ذلك، بثت قناة «روسيا 1» ضمن برنامج «موسكو. الكرملين. بوتين» لقطات يصف فيها بوتين، لدى وداعه بينيت، لقاءهما بأنه كان «مفصلا ومثمرا جدا».

الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران