1- لا يفرحن معلوفو رعايا الطوائف بكرم رعاة همهم في مكان وهم الرعية في مكان آخر. احذروا، تقول التجارب المرة، الآتين اليكم بوجوه مقنعة بادعاءات الحرص عليكم، دينا ودنيا. واتخذوا، في حذركم دليلا لا يضللكم، بعده، مضلل، حكمة الناصري القائلة: « من ثمارهم تعرفونهم».

ولا يركنن،من بعد،ذو عقل ونهى منكم الى الذين بنوا قصورا على دماء شهداء وضحايا، كانوا قد سبقوكم الى العناوين الخادعة.

2- يقول غضب الناس غير النافذ حتى الآن: حتى اذا صح ان القضاء يخطىء أو يجور، أحيانا، على شاكين من ملاحقته لهم، فالصحيح مثله واكثر ان الفساد الذي رفع الى المعالي من رفع لكفيل بجعل الناس لا شامتين بالشاكين بل غير مصدقين أن ظلما يمكن ان يلحقه القضاء بالظالمين . فلهؤلاء نقول ما يقوله الحق: البادىء بالظلم هو دائما اظلم.

3- حين تتجرأ غير دولة على أن تمد يدها الى القضاء، عندنا، وتعيث وتعبث فنرضى، حينها، لاوطن نحن ولا مواطنون. بل نحن، حينذاك، مسوخ بشرية في دولة مسخ.

4- أي معنى يبقى للصلاة حين لا يتلوها رجل الدين على ارواح موتانا، الا ببدل مالي. وليس اي بدل ؟ من غير اللائق، بل من المؤلم المحزن الاسترزاق من المأتم و احزان الناس.

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟