1-كل حالة طائفية او عرقية، درى اصحابها ام غفلوا، هي، بالضرورة الحتمية، ملتقية، في آخر التحولات والمآسي، حالة يهودية حتى ولو قاتلت اليهود.

***

2-ينشغلون عما تجسده المسيحية من قيم باقامة التماثيل. يستشفعونها، رموزا، كما كان يفعل، في التعبد، الوثنيون. ازاء هذا التوثن الجديد، ندعو الى صحوة على ان المسيحية هي طريق الى الحق والحياة ... اليس مدعاة الى الاستغراب حتى الارتياب اننا لم نسمع مسؤولا دينيا واحدا، من ادنى المستويات حتى اعلاها، قد نهى المندفعين، بطيبة او بسذاجة، في هذا السبيل، ممن يتوهمون ان الاكثار من نصب التماثيل هو من مستلزمات الايمان. وثنيون ويظنون انهم مؤمنون. يندفعون، ولاسيما مع مراحل صعوبات الحياة المتزايدة، الى التدرؤ بالتماثيل امام بيوتهم، وعلى مفارق الطرقات ومنعطفاتها. يتوخون، بذلك، رد الاخطار واستحضار البركات. والادهى، في تداعيات هذه الظاهرة، ليس ان احدا لا ينهى عنها بل ثمة كبار في المسؤوليات الدينية يشجعون عليها، بدون وازع من عقل اوضمير.

***

3-لم يبق الحب، في مثل أحوالنا، مجرد حاجة « مدرحية «، يستكمل بها الانسان انسانيته، بل بات حاجة فائقة الالحاح تعيننا على احتمال بشاعة ما وصل اليه هذا العالم ...

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟