اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر متابعة للديار ان المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار لا يتريث بل يفكر بما سيقدم عليه بالساعات المقبلة وهو كان حتى الامس ينتظر ما اذا كان مجلس القضاء الاعلى سيخرج بأية نتيجة قبل حسم خطواته المقبلة.

وهنا تكشف المصادر ان الامور ليست مقفلة امام البيطار لا بل لديه عدة خيارات بينها التقدم بدعوى طلب رد القاضي حبيب مزهر امام الهيئة العامة لمحكمة الاستئناف لارتكابه (أي مزهر) خطأ جسيما بضم الملفين، كما انه يمكنه ان يتقدم بدعوى نقل الشكوى من القاضي مزهر الى قاض آخر للإرتياب المشروع.

فهل يفعلها البيطار الذي تتم مواجهته كل يوم بدعوى رد جديدة في محاولة لعرقلة مهامه بالوصول الى الحقيقة والعدالة في ابشع جريمة عرفها لبنان؟

لعل الساعات المقبلة تحمل الاجابة على السؤال مع الاشارة وللتذكير فان محكمة الإستئناف نفسها وتحديداً الغرفة 12 التي إنتدب لرئاستها القاضي مزهر بدلاً من القاضي نسيب ايليا، سبق لها ان ردت شكلاً ولعدم الإختصاص النوعي دعوى رد البيطار التي كان تقدم بها الوزير السابق نهاد المشنوق ودعوى الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر!

بالانتظار، يختصر مصدر رفيع متابع كل ما يحصل بملف التحقيقات بانفجار الرابع من اب بعبارة واحدة: "القصة كبرت وصار بدا تسوية كبيرة بالبلد"!

جويل بو يونس - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1951765

الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي