1- من دون أن تتحقق فينا، في عقولنا وفي وجداننا، شروط النظرة الجديدة الى الكون والفن والحياة، من دون أن ننتصر على ما رسخ فينا من قيم الاستهلاك العبثي، فعبثا نحاول الخروج من» قبر التاريخ»، الذي أوصلتنا اليه جهالاتنا.

***

2- الويل بالويل يذكر. فعلى خلفية نكبة لبنان القائمة منذرة بما هو أعظم، يرتسم في البال سؤال: بماذا يختلف عرب 2021، ولاسيما قادتهم عن عرب نكبة فلسطين 1948 ؟ مع هذه اللامبالاة البالغة حد الغياب، يبدو ان لبنان متروك، قصدا عمدا، ترعاه عناية عربية، لكي يسير بخطى حثيثة، على طريق فلسطين، على طريق نكبة فلسطين. فقدان الوعي افقدنا الارض والموارد سعاده.

***

3- اذا لم نرتق، في التعبير عن الالم والغضب، الى مستوى ان نعلق المشانق للذين أوصلوا البلاد، بفسادهم، الى هذه المأزق، فنحن المستحقون، اذ ذاك، المشانق.

***

4- لا يستأصل ورم خبيث الا بعمل جراحي. لبنان المثقل بأورامه الخبيثة، منذ نشوئه كيانا معطوبا معيوها بالطائفية وبأشباهها من صنوف الفساد ما زال يتناوب على علاجه المتسببون بعلته. الاورام الخبيثة تتناسل وتزداد تفشيا، واهل العليل يناشدون، بالدعاء، السماء. والسماء بعيدة، لا تسمع الدعاء... 

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟