اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أنه سيتوجه إلى دمشق يوم غد لإتمام الاتفاق مع الحكومة السورية، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد القائم وحقن الدماء.

وقال عبدي إن قوات سوريا الديمقراطية سحبت قواتها من محافظتي دير الزور والرقة، وأعادت تمركزها في محافظة الحسكة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار الترتيبات المرتبطة بالاتفاق مع دمشق.

وأوضح أن «قسد» قبلت الاتفاق من منطلق الحرص على منع المزيد من إراقة الدماء، مشددًا في الوقت نفسه على أن قواته ستواصل حماية مناطقها والدفاع عنها.

وأشار عبدي إلى أن الحرب فُرضت على قواته رغم محاولاتها وقف الهجمات، لافتًا إلى أن عدة جهات كانت قد خططت مسبقًا لتنفيذ هذه الهجمات، ما أدى إلى تفجر الأوضاع واندلاع المواجهات.

وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة تنفيذ بنود الاتفاق، بما يضمن الاستقرار وحماية السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة قواته.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف... ودول الخليج والإقليم انفرجوا احتدام الكباش بين حزب الله و«القوات» تعثر «الميكانيزم» لا ينعكس على الأرض جنوبا